Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

بدايات

قصائد

 

كسنديانةٍ هشّةٍ
ألملمُ انكساراتي
منتظرًا إيقاعًا كستنائيًّا
ناعمًا
يشعلُ صمتي.

***

أردتُ الجلوس وحيدًا
لترميم ما تبقّى
من وجعي .
فجاء مرورُكِ
صاعقةً
أطاحت بجميع
المرايا.

***

انتظاري اليوم
لصديقٍ اختفى
زاد من شهيّةِ
الذئب في داخلي.
كنتُ أشمُّ
بُعدَكِ
والتعبُ ينحت
نزيفَه
على خصرك
الخرافيّ!

***

أربعةُ حروفٍ
أضعتُها
حين انشغلتُ
بأنوثتك.
فهل تقبلين
البحثَ عنّي كحرفٍ
خامس؟

***

ما زال ذاك الحكيمُ
يتعبّد
داخل بدني بشراهةٍ سرّيّة

فلنتّقِ..
كي يكفّر قلبينا
علنًا.

***

أصبح الجلوس
مع نساءٍ غيرك
كموعدٍ بين بلّورٍ
عقيمٍ
وأملاحٍ بحريّةٍ عجوز.

***

أريد الجلوسَ
معك
لحظةً
لأبكي
ولادتي من جديد.

***

طاولةٌ، ضجيجٌ،
وضحكتُك:
مثلّثٌ أشتهي أضلاعَه.

***

سأنام
فلا توقظي
ألمي.

بيروت

اتّصل بنا من نحن دار الآداب