Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصيدتان

قصائد

 

 

               طعم البراءة

 

للبراءاتِ طعمٌ يذوبُ في أفواهِنا

كلّما حنّ وقتُ رجوعكَ

للذكرياتِ القديمةِ؟

وجهُكَ

ما عادَ يحملها،

والبراءاتُ مثل الطّفولةِ

تهربُ حين نحاولُ 

أن نستبقي رسمَها

ثمّ تجلسُ خلف التباسِ ملامحها.

كلّنا كان ينظرُ مرتقبًا

كيفَ ينجو بها،

والبراءاتُ لا تستحيي

أن تفرّ مِنَ الزائفينَ

وتهرب في خُفِّهِ

باتّجاهِ الوجوهِ

التي لا تجيدُ احترافَ التلوّن.

كلُّ الوجوهِ فيها زيفُها،

وهي لا تستحيي

حينَ تبحثُ في خلسةٍ

عن براءتها.

 

               سيِّدُ الوقت

سأدخلُ في ساعتي

علّني أُصلحُ الوقتَ.

إنْ كان لي

أن أبدّلهُ،

أعيدُ انتقاءً

لبعض الذي سوفَ أصحبهُ،

وأن أمتطي حدّه

لأقطعهُ

قبلَ أن يرتدي سيفَهُ

ويقطعَني.

مصر

اتّصل بنا من نحن دار الآداب