Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

                   (1) لا أقولُ ما لا ينتظرُهُ أحد، ولا أفعلُ إلّا ما هوَ مألوفٌ ومُعتاد، وأقصى أحلامي: حبٌّ خالٍ منَ المُفاجآت.                   (2) لا أُلبّي دعواتٍ لإحياءِ أُمسياتٍ شِعريّة، قراءةُ قصائدي لحبيبتي من تحت شُرفتها عملٌ أقومُ به كلَّ...
    أنتمي إلى جيلِ الصمت حيثُ المتاهات تُغْري بالعدّ وحيث الذاكرةُ تدرِّب نفسَها على الاستمناء.   لجيل الثمانينيّات شهرةُ المقتولِ برصاصٍ طائش. على يسار الأشياء، يسير دائمًا لا رغبةً بالتطرّف بل مغالاةً في الدَور. يسندُ المُحطّمَ الميؤوسَ من عَدوِهِ...
    أرى أمّي، ولا تراني، وهي تَخيطُ الكون وتنتظر يومَ وفاة أبي، لتضعَه في كفنه، وتبكي دمعتين، وتمضي إلى عرسِها. وأراها، ولا تراني أراها، في الخلْسة، تعانقُ أنتوني كوين بين الشاشةِ والصورة، وتداعبُ نفسَها، إلى أن تأتي مرّتين ولا تشبع. وتمنح البائعَ...
  إلى ميّة الجريبي* مع كلّ الحبّ   يا دارَها** لمّا تَزلْ في القلب بارقَةً، وكلُّ الأرضِ تَشهدُ أنّها فرحٌ، وكلّ الروحِ تنفخُ نارَها. يا دارها! مازال في النيروزِ قولٌ لم تقلْهُ الأغنياتُ، وشاعرٌ لم يتّخذْ من جذوةٍ قلمًا، ومِن إكسيرِ بسمتِها مدادًا...
    ما كان مستوحِدًا أو قلِقا ما كان مكتئبًا أو مُغترِبا ما كان يرفعُ الراياتِ مستسلمًا أو معلِنا ما كان يَنْسخُ من صُحفِ الشعر شيئا وما ينبغي له؛ بل قارئًا كان... كأنّهُ الضلّيلُ مزمّلٌ في بجادِ وكأنّهُ الضلّيلُ باعَ بزّتَه العسكريّة واشترى من...
  تقول جدّتي إنّها وجدتني بعد ليلةٍ قمراء؛ فتحتْ بابَ الفجر لدجاجاتها في العراء فكُنتُ هناك: معلّقًا بين الليل والنهار، أحملُ في جعبتي خطيئتين. مرّ الغجرُ بقريتنا وحين رحلوا تركوني صغيرًا. أمّي كانت راقصةً سمراء يتموجُّ في شعرها الأسود حقلُ صنوبرٍ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب