Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

    الوردة ثلجٌ ذابَ من قمّةِ جبل؛ تحلّل من أزمةِ نقص الأوكسجين، وانخفاض الضغط. وكردّة فعلٍ على الكبت، تفتح ذراعيها لفكّ الارتباط، واحتضانِ التمثيل الضوئيّ، ووخزاتِ النحْل.                *** الوردةُ لا تعترف بالمطلق. لذا، فإنّها تمارس التناقضَ...
  الدراماتيكيّة الصباحيّة هي ذاتُها!                *** قلبي صدًى لما ستَؤُول إليه العاصفةُ.                *** كم وجعًا  يخترق الرأسَ علينا أن ننتظرَ بعدُ  وهذا العالمُ  يتحوّلُ إلى مقبرة؟                *** حرارةُ الشمس تَسري  كلَّ صباحٍ في دمي...
    really... Oh really جارٍ تسديدُ الحياة  بالـ د م و ع .Oh really نطّت دمعةُ اللهاثِ من عيني بعد أن حملت 60 كارتونًا من الهمِّ. مجنّدًا بالرزقِ، أصرفُ ذاتي طعامًا لأهلي، وأغمّسُ نشارةَ الثقافة المتكوّمة في رأسي تحت إبطِ مَن لا ثقافة له لأعيـش....
    هاهي العاصفةُ تدورْ كقُرصِ القدرِ المجنون، ها هو وجهُكِ يتقدّمُ أمامَ أنظارِ طيورِ الشفق في اللحظةِ اليابسةِ ما بينَ الوحلِ والمطرْ. ويميدُ: فوقَ الشواطئِ، على جيوشِ الحزانى، وعلى هزائمِنا، ويمحو ملامحَ مسافاتنا الزائفة. والحاضرُ يقطع الطريقَ...
    إنّني المُرشّحُ الأقوى دائمًا للفوزِ بحُبّك وليس في جيبي سوى ثلاثةِ أصواتٍ فقط: البرقُ والرَّعدُ والمطر.                *** ولدتُ وفي فمي ملعقةٌ من ذهب، إلّا أنّني ملأتُ الدنيا صراخًا حتّى وقعتْ منهُ.                *** لستُ شاعرًا لأكتفي...
    طُوبَى لرائحةِ الحنينِ على مَدارج ليْلِهِم! طُوبى لرجْع الدّمْع في أحداقهم كَم طَافَهُم مَسُّ الأغاني مِن بعيدِ! متسوّلٌ في الرُّكْنِ ينزِفُ عُمرَهُ همسًا وألحانًا. مقَاهٍ تصطفي قُصّادَها بالبُنِّ... والخيباتْ! شالٌ رَمادِيٌّ وراءَ الشّوقِ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب