لماذا أتذكّرها الآن؟ أهو الطّقس؟ أهي درّاجة تلك الفتاة الصّغيرة، تحمل شعرها القصير، ذلك الذي يقتبس مشهدًا لباريس ولرائحة الخبز الفرنسيّ؟
لا أتذكّر... المزيد
لم أدرِ أنّ صوتي كان هامسًا حتّى طلب منّي العسكريُّ الجالسُ خلف المكتب أن أرفعه. كرّرتُ ما قلت:
"عايزة أسجّل اسمي للزيارة."
على شفتيه طيفُ ابتسامة... المزيد