بائعةُ الكبريت لم تمُت بردًا.
لكلّ شارعٍ في حمص مئذنةٌ تنادي اسمَها؛
عاشقانِ يخبّئانِ دفًّا خلف الهلال؛
جدّةٌ تنتظر اللّهَ على عتبةِ الليل،
وتوصي... المزيد
كنتُ قد قرّرتُ أن أقتل العقربَ بطريقةٍ مُثيرة. خطّطتُ لكلّ شيء، وأعدتُ الأحداثَ في مخيّلتي آلافَ المرّات. وفي كلّ مرّةٍ كنتُ أزيد تفصيلًا، وأهمل... المزيد
قبل أيّام، فاجأتني هِـبـة عـاقـل ــــ يـمـيـن ببعض خجلٍ من النفس. فقد أعادت إليّ اثنين من كتبي: المجموعة القصصيّة خـصّـيـصًـا لـلـحـمـيـر، التي... المزيد
رقمُ الغرفة التي زجّوه فيها كان 798 806 20، صبيحةَ الخامسِ من الشهر الثاني للعامِ الثالث من الحرب.
لا نوافذَ لهذه الغرفة.
قيّدوا قدميْه ويديْه... المزيد