كسنديانةٍ هشّةٍ
ألملمُ انكساراتي
منتظرًا إيقاعًا كستنائيًّا
ناعمًا
يشعلُ صمتي.
***
أردتُ الجلوس...
"لا طائل من علاقتنا": بهذه العبارة المُحبِطة أنهيتُ دردشتي معه قبل أن أخرجَ من حسابي على الفيسبوك...
كيف تتحوّل الحياةُ
من رُمّانةٍ،
من شجرةِ عنبٍ صيفيّةٍ رقيقة،
من صفيحةِ زيت،
أو عُشبةٍ بريّة،...