أبرزتْ "قضيّة سبيلبيرغ" نقاطَ ضعفٍ عديدةً في وطننا، على مستوى جامعة الدول العربيّة، و"النُّخَب" اللبنانيّة، والإعلامِ اللبنانيّ، والدولةِ اللبنانيّة، وحملةِ المقاطعة، والمعارضة اللبنانيّة. فقد بات معلومًا أنّ أحد أجهزة الدولة اللبنانيّة كان "ينوي" منعَ عرض فيلم ستيفن سبيلبيرغ، ذا بوست، بناءً على أحد قرارات جامعة الدول العربيّة بمنع جميع أفلام هذا المُخرج الأميركيّ، بعد أنْ تبرّعتْ مؤسّسةٌ تابعةٌ له بمبلغ مليون دولار إلى الكيان الصهيونيّ في آب 2006، أثناء عدوانه على لبنان، من أجل "إغاثة النازحين الإسرائيليين من شمال إسرائيل"![1] ولكنْ، بعد... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
                                                                              يبدو جليًّا لمتتبّعي...
  سبعُ قُبّراتٍ فوق طميٍ أحمر سبعةُ ظلالٍ للغروب خلف شمس الفرات. *** هذي قبابُ الطين وهذا قطنٌ فوق...
  أحضرتْ كرسيًّا، وجلستْ بصمتٍ في ذلك المغيب. بردٌ لذيذٌ، وبعضُ أفكارٍ تتشّكل غيومًا في ذهنها، لم...
قصص من أعداد سابقة
  جلس على كرسيّ من الخيزران في مأتمٍ ما. أحسّ بضيقٍ في النفس. بدأ يفكّ أزرارَ قميصه، فإذا به يلاحظ...
    انتظرتْ جدّتي إغفاءةَ أُمّي على الأريكة قبالتَها، فأسلمتِ الروح. طريحةً على فراش المشفى بقيتْ...
  لم أكن أعرف أنّ زيارتي الأخيرة للجامعة، من أجل تصديق شهادة التخرّج قبل السفر، ستعيدني سنواتٍ إلى...
أرشيف الآداب