"لعن اللهُ الذّاكرةَ الصوَريّة ومَن أدخلها إلى هذه القرية! لا تتذكّروني بالصور، ولا تعلّقوا صورتي...
دخلتُ بيتَها مرّةً واحدةً، وذلك حين أرسلتْني جدّتي بصحن طعامٍ إليها. لم يكن ثمّة بابٌ. كانت تنام...
عشرةُ أشياء أَحبَّها أبي:
لعب الطاولة (أو الدومينو).
المقهى الواقع بجوار المدرسة الابتدائيّة...