مسابقتان عن عمليْن لكنفاني، إلى طلّاب 3 مدارس في بعلبك(ملف)
09-07-2018

 

بتكليف من "اللقاء الوطنيّ ضدّ التطبيع" وحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، وضعتُ الأسئلة الآتية إلى طلّاب الصفوف التكميليّة (13 ــــ 14 سنة) عن مجموعة عن الرجال والبنادق، وتحديدًا من "الصغير يستعير مرتينة خاله ويشرِّق إلى صفد" و"الصغير يذهب إلى المخيَّم." كما كلّفتُ بوضع أسئلة إلى طلّاب الصفوف الثانويّة (16 ــــ 17 سنة)عن رواية رجال في الشمس.

***

أسئلة عن مجموعة: عن الرجال والبنادق

1) غسان كنفاني كاتب من:

أ. فلسطين.

ب. مصر.

ج. الكويت.

د. نيوزيلندا.

 

2) توفّي غسان كنفاني سنة 1972:

أ. بسكتة قلبية.

ب. سقطتْ طائرتُه التي كانت تُقلّه إلى السويد.

ج. بتفجير إسرائيليّ قرب منزله في الحازميّة.

د. بداء السرطان.

 

3) المرتينة هي:

أ. سيّارة.

ب. نوع من العطور.

ج. بندقيّة.

د. ماركة هواتف خلويّة.

 

4) صفد ومجد الكروم وعكا هي بلداتٌ في:

أ. السودان.

ب. لبنان.

ج. زيمبابوي.

د. فلسطين المحتلّة.

 

5) "الصغير" استعار بندقيّةَ خاله:

أ. لصيد العصافر.

ب. لأخذ صورة "سيلفي" معها كي ينشرها على الفيسبوك.

ج لتنظيفها وتلميعها.

د. لمحاصرة قلعة صفد.

 

6) "الصغير" في قصة "الصغير يستعير مرتينة خاله..." يبلغ من العمر:

أ. أربع سنوات.

ب. عشر سنوات.

ج. إحدى عشرة سنة.

د. سبع عشرة سنة.

 

7) ماذا يصف كنفاني في المقطع الآتي: "لقد عامل خاله الـ... هذه كما كان يعامل أشجارَ حقله الصغير: يقصقص عروقَها، ويسلخ فروعًا منها ليُطْعم فيها فروعًا أخرى، يرقّعها ويشذّبها ويملأ نواقصها حتى تعود فتبدو كتلةً واحدةً من جديد":

أ. النبتة الصغيرة الجديدة في حديقته.

ب. السيّارة الجديدة.

ج. الابنة الصغرى.

د. البندقيّة.

 

8) في قصة "الصغير يذهب إلى المخيّم"، ماذا رأى عصام وأخوه على الطريق وهما يحملان السلّة؟

أ. كرة قدم.

ب. بندورة مفعوصة.

ج. ألف ليرة.

د. خمس ليرات.

 

9) ماذا كان همّ جدّ الصبيّ كلّ يوم في قصة "الصغير يذهب إلى المخيم"؟

أ. أن يدخّن النارجيلة.

ب.أن يقرأ الجريدة.

ج.أن يلهو مع أحفاده.

د. أن يتناول الدواء.

 

10) في نهاية قصة "الصغير يذهب إلى المخيّم" يصحو الصغير فيجد نفسه في:

أ. مدينة الملاهي.

ب. المستشفى.

ج. السجن.

د. في القصر الجمهوريّ.

 

11) اختر/اختاري سؤالًا وأجب/أجيبي عنه بمقطع لا يتجاوز 100 كلمة:

1) في آخر قصة "الصغير يستعير مرتينة خاله..." قال أبو قاسم: "بقي الصغير". ماذا كان يقصد في رأيك؟ هل شعرت بأنه يتحسّر أم يتألم؟ ولماذا؟

2) في قصة "الصغير يذهب إلى المخيّم" ما هو، في رأيك، الفرقَ بين زمن الحرب وزمن الاشتباك؟

***
 

أسئلة عن : رجال في الشمس

 

1) غسان كنفاني كاتب من:

أ. فلسطين المحتلّة.

ب. مصر.

ج. الكويت.

د. تونس.

 

2) توفّي غسان كنفاني سنة 1972:

أ. بسكتة قلبيّة.

ب. سقطتْ طائرتُه التي كانت تُقلّه إلى السويد.

ج. بتفجير إسرائيليّ لسيّارته قرب منزله في الحازميّة.

د. بداء السرطان.

 

3) الأستاذ سليم، أستاذُ المدرسة في الفصل الأول من الرواية، كان يعرف كيف:

أ. يرقص.

ب. يطلق النارَ.

ج. يعالج الجرحى.

د. يؤمّ المصلّين.

 

4) كان "أبو قيس" يريد الذهابَ من فلسطين إلى الكويت بهدف:

أ. العمل.

ب. السياحة.

ج. القتال.

د. الاحتفال بتخرّج ابنه من جامعة الكويت.

 

5) كيف تدبّر "أسعد" المالَ للسفر إلى الكويت؟

أ. استدانه من صديقه.

ب. أعطاه إياه عمُّه كي يعمل في الكويت ويتزوّج ابنتَه.

ج. سرقه من جيب أبيه حين كان نائمًا.

د. وقع من جيب أحد المارّة.

 

6) أبو مروان طلّق امرأتَه...

أ. وتزوّج جارتَه.

ب. تزوّج امرأةً كان يحبّها منذ الطفولة في قريته في فلسطين.

ج. لم يتزوج من جديد.

د. تزوّج ابنةَ صديقه الغنيّة التي فقدتْ ساقَها أثناء قصف "إسرائيل" لمدينة يافا.

 

7) قبل أن يعمل أبو الخيزران مهرِّبًا عبر الحدود العراقيّة ـ الكويتيّة كان:

أ. مقاتلًا مع المجاهدين الفلسطينيين.

ب. أستاذًا في مدرسة.

ج. لاعبَ كرة سلّة.

د. مصوِّرًا لجريدة إنكليزيّة.

 

8) ماذا حدث لأبي الخيزران قبل عشر سنوات؟

أ. لا تخبرنا الرواية شيئًا عن ماضيه.

ب. سُجن لأنه كان يتاجر بالمخدِّرات.

ج. عمل مراسلًا لقناة الجزيرة.

د. أصابته قنبلةٌ بين فخذيْه.

 

9) ما سبب تأخّر أبي الخيزران عند الحدود وعدم عودته إلى الشاحنة في الوقت المفترض؟

أ. رأى أصدقاءه هناك، فدخّن معهم النارجيلة.

ب. أصيب بإسهالٍ حادّ.

ج. أغرقه موظّفو الحدود بالأسئلة.

د. لم يتأخّر أصلًا.

 

10) ماذا حدث لراكبي الشاحنة في نهاية القصة؟

أ. تشاجروا، فقتل مروان أبا قيس، وهرب أسعد.

ب. ماتوا بسبب الحرّ داخل الخزّان المغلق.

ج. بلغوا الكويتَ سالمين.

د. لا تخبرنا الرواية بل تترك مصيرَهم معلّقًا.

 

11) أجب/ أجيبي عن السؤال الآتي بمقطعٍ لا يتجاوز 200 كلمة:

لماذا لم يقرع أبطالُ الرواية جدرانَ الخزّان؟

سماح إدريس

رئيس تحرير مجلة الآداب الورقيّة (1992 ـ 2012) والإلكترونيّة (2015 ـ...). له كتابان في النقد الأدبيّ، وأربعُ رواياتٍ للناشئة، وإحدى عشرة قصّة مصوّرة للأطفال، وعشراتُ الدراسات والمقالات والكتب المترجمة. عضوٌ مؤسِّسٌ في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...). ينتهي خلال أعوام من إنجاز معجم عربيّ  ضخم صادر عن دار الآداب.