Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا
  تتناول مداخلتي التطبيعَ الثقافيّ. لكنْ أجد لزامًا عليّ، بحكم وجودي للمرّة الأولى في بدنايل، أن أعرّف قليلًا بحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، وبمبادئ عملها. 1) انطلقتْ الحملة عقب مجازر جنين، رسميًّا، ربيعَ العام 2002. وهي حملة غير رسميّة، تعتمد معلوماتٍ موثّقة تفضح تواطؤَ شركاتٍ معيّنةٍ مع الكيان الصهيونيّ. تتألّف الحملة من متطوّعين، لا متفرِّغ بينهم، يجمعهم هدفٌ واحد: الإسهامُ في عزل الكيان الصهيونيّ على طريق زواله. 2) حملتُنا لا تعترف بشرعيّة كيان العدوّ. وكلُّ ذكرٍ لكلمة "إسرائيل" في هذه المداخلة، وفي كلّ أدبيّات الحملة، يحيل على... المزيد
  يتابع الرفيق المناضل ماهر اليماني ذكرياتِه عن محطّاتٍ وشخصيّاتٍ رئيسة في الثورة الفلسطينيّة وفي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين. بعد شهاداته عن جورج حبش، ووديع حدّاد، وغسّان كنفاني، هنا شهادتُه عن "... المزيد
  هنالك نمطٌ من العمل الشبابيّ الجديد أخذ يتبلور مؤخّرًا في السياق الفلسطينيّ القائم، حتى بات ظاهرةً لافتةً، نَفترض أنّ لها دلالاتِها الاجتماعيّة والسياسيّة التي سنحاول الوقوفَ على أبرز معالمها،... المزيد
  هذه اللوحة مرسومة بالزّيت على القماش.  
  لا يمكن الانتقاصُ أبدًا من أهميّة العبارة الأولى في الرواية، أيَّةِ رواية. ذلك أنّ الافتتاحيّة إمّا أن تقودَنا إلى إكمال قراءة الرواية، مدفوعين بشوقٍ جارفٍ إلى معرفةِ ما سيأتي، وإمّا أن نتابعَها... المزيد
  خرج أمين من غرفته المتواضعة في أحد أحياء المخالفات باتّجاه حيّ راقٍ بقصد سرقةٍ جديدة. استقلّ السرفيس إلى مركز المدينة، ومنها تابع سيرَه مشيًا على الأقدام. وبينما كان يستطلع الحيَّ الراقي، مرَّ... المزيد
  بعد أيّام من نهاية الاجتياح الصهيونيّ للبنان صيفَ العام 1982، بدأ د. سهيل إدريس الإعدادَ للمقاومة الثقافيّة على طريقته. فبالتوازي مع المقاومة العسكريّة التي بدأتْ طلائعُها تظهر في عمليّات متفرّقة... المزيد
  منذ أكثر من عشر سنوات، أيْ منذ حربٍ وبعضِ الوقت، وقبلَ أن أتجاوز السابعة عشرة، كنّا قد اعتدنا، أنا وصديقي الذي علّمني حلاقةَ الذقن، الذهابَ إلى منطقةٍ مقفرةٍ تبعد عن القرية حوالي خمسة كيلومترات،... المزيد
  سمعتُ أنّ شاعرًا بالقرب قد جثم في فوّهةِ الموت لا أعرفُه. لكنّ الصريرَ الذي صكّ أطرافي كان مُنذرًا بالفراغ من حولي. ربّما لأنّ مجسّاتِ الموت تلوحُ في مخيّلتي في كلِّ اتّجاهٍ لا ترحم؛ تعبّئ... المزيد
  رجلٌ يقف وحيدًا على خشبة المسرح ممسكًا مكنسةً بيديْه. ــــ أريدها أن تلمعَ أثناء العرض، يا عطيّة. يهزّ عطيّة رأسَه في رضًى. ينهي كنس الخشبة، ويغادرها وهو يتطلّع من خلف الستار إلى مقاعد المسرح التي... المزيد
  بورتريه الطفل الفلسطيني أحمد.   لوحة مرسومة بالألوان الزيتية على القماش بعنوان (عيون العالم.)
  القطار رقم 9 يعدو في صخب، عابرًا أرضًا خضراءَ لا تزال مبلَّلةً بعد شتوة الليل المنصرم. الصباح سيُسفر عن وجهه بعد ساعة، فيما حسن لا يزال عاجزًا عن النوم، وسيجافيه بالتأكيد على هذا المقعد الرثّ. بعد... المزيد
  في ليلة خريف، اجتمع عددٌ من الرجال حول نارٍ موقدةٍ عند منحدرِ تلّة. كانوا ينتمون إلى كتيبةٍ صغيرةٍ تابعةٍ للقوى المتحالفة،[1] وينتظرون صدورَ الأوامر بالتقدّم. كانت بِزّاتُهم العسكريّة الرماديّة... المزيد
  أقرأُ اسمَه على الكتب. صفٌّ طويلٌ من الروايات والمجموعات القصصيّة والشعريّة تستريح على الرفوف منذ سنوات، في انتظار قراءتها. سكونٌ مريحٌ يخيِّم على الغرفة، وقلمُ الحبر يسلك طريقَه بصعوبةٍ على الورق... المزيد
  "لا بدّ من أنّه كان يومًا شاقًّا،"همستْ لنفسها. أسرعتْ تحضّر له الطعام قبل أن يغفو بملابسه العسكريّة. "هذا الرجل الطفل، كم أعبده!" في ليلةٍ ماضية لم تستطع النومَ لبرودة فراشها، وحياتِها كلِّها. لم... المزيد
  حروفي ألوانٌ: أزيِّنُ بها مرورَ الوقتِ الرتيبِ كحجرِ طاحونٍ فوقَ قمحِ أيّامي. أضيفُها للطّحين، قليلٌ من ملحٍ، خميرةٌ، كأسُ ماء. أعجِنُها فطيرةً، أحشوها همومي، أخبزُها تحتَ شمسِ انتظارٍ حارقة. يا... المزيد
  كنتُ أتابع كلمةَ ممثِّل دولة طوران في مجلس الدول، حين قرّرتُ أن أشتري أرنبًا. الأرنب كائنٌ جميل، يحبّ الملفوفَ والجزر، ولا يؤذي أحدًا. وحتى حين يعتدي على كروم الخضروات فإنّه يفعل ذلك بحبّ. نعم،... المزيد
  في العام 1965، استقال إرنيستو غيفارا من كلّ مناصبه في الدولة الكوبيّة، وتوجّه إلى الكونغو لدعم ثورةٍ شعبيّةٍ هناك ضدّ حُكم موبوتو سيسيكو، المدعومِ من الولايات المتّحدة وفرنسا. وقد جاءت خطوةُ غيفارا... المزيد
  السبت مرّ عامان على زواجنا. لم يعد هناك مبرِّرٌ لمواصلة حياتنا المشتركة. أتمنّى لو لم تكن "هي" موجودةً. ماذا سيحدث لو حصل لها مكروه؟ سرطان، حادث؟ طريقة موتها ليست مهمًّة. الأهمّ هو الخلاصُ منها.... المزيد
  النرجسيّةُ جرحٌ في القصيدةِ، أمْ في القلبِ؟ أمْ هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أمِ النايُ في أضلاعِها، وعلى أجفانِها حبقٌ يبكي لأتبعَهُ؟ أمْ ماردٌ في كتابِ البحرِ؟ أمْ نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ... المزيد
  هنالك نمطٌ من العمل الشبابيّ الجديد أخذ يتبلور مؤخّرًا في السياق الفلسطينيّ القائم، حتى بات ظاهرةً لافتةً، نَفترض أنّ لها دلالاتِها الاجتماعيّة والسياسيّة التي سنحاول الوقوفَ على أبرز معالمها،... المزيد
  يتابع الرفيق المناضل ماهر اليماني ذكرياتِه عن محطّاتٍ وشخصيّاتٍ رئيسة في الثورة الفلسطينيّة وفي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين. بعد شهاداته عن جورج حبش، ووديع حدّاد، وغسّان كنفاني، هنا شهادتُه عن "... المزيد
  في العام 1965، استقال إرنيستو غيفارا من كلّ مناصبه في الدولة الكوبيّة، وتوجّه إلى الكونغو لدعم ثورةٍ شعبيّةٍ هناك ضدّ حُكم موبوتو سيسيكو، المدعومِ من الولايات المتّحدة وفرنسا. وقد جاءت خطوةُ غيفارا... المزيد
  لا يمكن الانتقاصُ أبدًا من أهميّة العبارة الأولى في الرواية، أيَّةِ رواية. ذلك أنّ الافتتاحيّة إمّا أن تقودَنا إلى إكمال قراءة الرواية، مدفوعين بشوقٍ جارفٍ إلى معرفةِ ما سيأتي، وإمّا أن نتابعَها... المزيد
  هذه اللوحة مرسومة بالزّيت على القماش.  
  في ليلة خريف، اجتمع عددٌ من الرجال حول نارٍ موقدةٍ عند منحدرِ تلّة. كانوا ينتمون إلى كتيبةٍ صغيرةٍ تابعةٍ للقوى المتحالفة،[1] وينتظرون صدورَ... المزيد
  بورتريه الطفل الفلسطيني أحمد.   لوحة مرسومة بالألوان الزيتية على القماش بعنوان (عيون العالم.)
  السبت مرّ عامان على زواجنا. لم يعد هناك مبرِّرٌ لمواصلة حياتنا المشتركة. أتمنّى لو لم تكن "هي" موجودةً. ماذا سيحدث لو حصل لها مكروه؟ سرطان، حادث؟... المزيد
  رجلٌ يقف وحيدًا على خشبة المسرح ممسكًا مكنسةً بيديْه. ــــ أريدها أن تلمعَ أثناء العرض، يا عطيّة. يهزّ عطيّة رأسَه في رضًى. ينهي كنس الخشبة،... المزيد
  تتناول مداخلتي التطبيعَ الثقافيّ. لكنْ أجد لزامًا عليّ، بحكم وجودي للمرّة الأولى في بدنايل، أن أعرّف قليلًا بحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان،... المزيد
  النرجسيّةُ جرحٌ في القصيدةِ، أمْ في القلبِ؟ أمْ هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أمِ النايُ في أضلاعِها، وعلى أجفانِها حبقٌ يبكي لأتبعَهُ؟ أمْ... المزيد
  منذ أكثر من عشر سنوات، أيْ منذ حربٍ وبعضِ الوقت، وقبلَ أن أتجاوز السابعة عشرة، كنّا قد اعتدنا، أنا وصديقي الذي علّمني حلاقةَ الذقن، الذهابَ إلى... المزيد
  سمعتُ أنّ شاعرًا بالقرب قد جثم في فوّهةِ الموت لا أعرفُه. لكنّ الصريرَ الذي صكّ أطرافي كان مُنذرًا بالفراغ من حولي. ربّما لأنّ مجسّاتِ الموت تلوحُ... المزيد
  خرج أمين من غرفته المتواضعة في أحد أحياء المخالفات باتّجاه حيّ راقٍ بقصد سرقةٍ جديدة. استقلّ السرفيس إلى مركز المدينة، ومنها تابع سيرَه مشيًا على... المزيد
  حروفي ألوانٌ: أزيِّنُ بها مرورَ الوقتِ الرتيبِ كحجرِ طاحونٍ فوقَ قمحِ أيّامي. أضيفُها للطّحين، قليلٌ من ملحٍ، خميرةٌ، كأسُ ماء. أعجِنُها فطيرةً،... المزيد
  "لا بدّ من أنّه كان يومًا شاقًّا،"همستْ لنفسها. أسرعتْ تحضّر له الطعام قبل أن يغفو بملابسه العسكريّة. "هذا الرجل الطفل، كم أعبده!" في ليلةٍ ماضية... المزيد
  أقرأُ اسمَه على الكتب. صفٌّ طويلٌ من الروايات والمجموعات القصصيّة والشعريّة تستريح على الرفوف منذ سنوات، في انتظار قراءتها. سكونٌ مريحٌ يخيِّم على... المزيد
  القطار رقم 9 يعدو في صخب، عابرًا أرضًا خضراءَ لا تزال مبلَّلةً بعد شتوة الليل المنصرم. الصباح سيُسفر عن وجهه بعد ساعة، فيما حسن لا يزال عاجزًا عن... المزيد
  (1) "المشْهدُ الأقربْ: عينانِ مُغْلقتانِ خوْفًا من صُراخِ النورْ. وفمٌ طريفْ. شفتاهُ تنهمِكانِ في خَدْشِ الخريفِ بِلا حياءْ. ذَقنٌ كَسِيحْ.... المزيد
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب