Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

  أقدِّمُ اعتذاري إلى كلّ لاجئٍ، إلى كلِّ فقيرٍ، وكلِّ جائع.   إلى أعمدة الشوارع، إلى مَن يبحثون في القمامةِ عما تبقّى من البطونِ وما تناثر من سكاكر. إلى طفلٍ رأى أحدَ المشاةِ واستحلى خبزَه فبكى.   إلى من مات من دون أن يموت إلى من عاش من غير أن يعيش...
  لم أشأْ أنْ أرسم غيرَ شظايا الحرب، لكنَّ الأبدان الأبدان الأبدان ... تتكاثر لوحدها. حصدْنا في تلك الرسمة آلافًا من الأرامل، وعيونُ الأطفال شاحبةٌ على الطرقاتِ تئنّ.ُ وما زلنا نحصد أشكالًا بلوريّة تركض من هولِ العصف وأجنحةِ السيّارات الساكنة في...
    قال: احملْني أخشى يداهمَني الليلُ .. والعيونُ حولي أخشى يمرَّ بي وطنٌ كسيح ولا أجدَ السبيلَ إليه أخشى اللهَ حين يبتسم وتُفتحُ في الأرض لقدميْه العاريتين سبلٌ وطبولٌ... ودمٌ حيّ. *** قلتُ: أنا الكسيح أعمي عينًا... لأرى بأُخرى. أقفُ خلف حرائقِ...
  كانوا متعَبين يتخفّفون من دماءِ الزيزفون المتخثّرةِ على أثوابهم. وكانَ المنادي ينادي كيلا يتأخّروا عن موكبِ رحيلِهم الطويل. تركوا خلفَهم رجلًا أحبّوه وقد ماتَ، وتركوا مدينةً لسعتْهم بسياطها وماتت. حتّى النّهرُ الذي حفر مجراه في جثثِ أحلامهم، وكان...
  (1) وها أنا ذا أُعاتبُ الحياةَ من جديد؛ لا أطلبُ منها شيئًا فتأبى إلّا أن تُعطيَني ظهرَها.   (2) جرّبتُ الحبَّ من طرفٍ واحد وجرّبتهُ من طرفين، ووجدتُ أنَّ الأوّلَ يصبُّ في مصلحة الشِّعر أكثرَ من الثاني. ولذلك؛ فإنّني الآن في أمسِّ الحاجة إلى...
    عندما تضحك، يمدُّ المارّةُ أيديَهم إلى مَحافظِهم، ويُفرغونها في يد الشحّاذ الصغير، الذي يقفُ مذهولًا بلا حَراك.  وحينَ يدرك ما حدث،  يهرعُ إلى بسطةِ العلكةِ:  يلمُّ كلَّ ما عليها، ويفردُ بدلًا منها كلَّ ما في يده. *** عندما تضحك، تخلعُ العلكةُ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب