Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

    هي صرخةُ كلِّ ضعيفٍ، وعصارةُ كلِّ غضَب. هي كلُّ كفيفٍ تتآكلُ ــــ كالجمرِ ــــ عَصَاهُ... ورمادُ الأرضِ، وصوتُ الأنقاضِ وحمّالةُ كلِّ حطَبْ.                *** هي نايُ الله، وكفُّ الآهِ، وتاجُ الشاهِ يُخاتِلُ أسوارَ مدينتِنا.. بحصان خشبْ...
    ما الذي بَقيَ الآن منكُم ومِنّي؟ وماذا تُفيدُ البقايا؟ أنا الشاعرُ الهمجيُّ، نبيُّ الخطيئةِ، وحدي، تتبّعتُ ظلّيَ واغتلتُهُ في جميع المرايا وطارَدتُ في مُستحيلِ القصيدةِ معنًى يُحاولُ أن يَستتِبّ ويَجثو على ضحكي وبكايَ. أنا المُترَبِّص بي......
                 ــــ 1 ــــ كلّ التواريخ التي حفظتُها تثبتُ أنّني وُلدتُ قبل الحرب بكثير.  وُلدتُ عندما كانت الأرض يتيمةً، والسماءُ لم تُغتصَب بعد.  "لو أنّ الغيومَ تصغي لأزيز الرصاص الآن، لأمطرَتْ موتًا على رؤوس الحاقدين":  هذا ما يردّده الأملُ...
    الوردة ثلجٌ ذابَ من قمّةِ جبل؛ تحلّل من أزمةِ نقص الأوكسجين، وانخفاض الضغط. وكردّة فعلٍ على الكبت، تفتح ذراعيها لفكّ الارتباط، واحتضانِ التمثيل الضوئيّ، ووخزاتِ النحْل.                *** الوردةُ لا تعترف بالمطلق. لذا، فإنّها تمارس التناقضَ...
  الدراماتيكيّة الصباحيّة هي ذاتُها!                *** قلبي صدًى لما ستَؤُول إليه العاصفةُ.                *** كم وجعًا  يخترق الرأسَ علينا أن ننتظرَ بعدُ  وهذا العالمُ  يتحوّلُ إلى مقبرة؟                *** حرارةُ الشمس تَسري  كلَّ صباحٍ في دمي...
    هاهي العاصفةُ تدورْ كقُرصِ القدرِ المجنون، ها هو وجهُكِ يتقدّمُ أمامَ أنظارِ طيورِ الشفق في اللحظةِ اليابسةِ ما بينَ الوحلِ والمطرْ. ويميدُ: فوقَ الشواطئِ، على جيوشِ الحزانى، وعلى هزائمِنا، ويمحو ملامحَ مسافاتنا الزائفة. والحاضرُ يقطع الطريقَ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب