Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

    إِليَّ بالدمعةِ أيّتها الحياةْ! إليَّ بالدمعةْ! إلينا جميعًا بها: الدمعةِ الرحيمةِ، الـمُواسيةِ، الـمُنجِّـيةِ، التي لولاها لانـفجرَ العقلُ وطقَّ القلبْ. إلينا بها، الدمعة! إلينا بمائِها، وملحِها، وحُرقتِها، وأَسيدِها الشافي، وصدقِ مواثيقِها،...
                  1 الدمشقيّاتُ النازلاتُ من أفقٍ سماويّ نحو طرقاتِ المدينة يحملن الشِّعرَ والأغنيات، وينسينَ أسبابَ الحياةِ في حقائبِهنَّ القديمة، ويحلمنَ بتأمّلِ وردةٍ حمراء / لدقيقة / دقيقةٍ واحدة/ تكفي ليعرفَ اللهُ أين ستسقطُ فينا القذيفة....
    ... توفّي فيه أبي مات أوديب أيضًا. ترى مَن سأكرهُ الآن؟   في اليوم الذي توفّي فيه أبي وفي اللحظة ذاتها   كنتُ أمارسُ الجنسَ مع عاهرة.   قبل أن يموتَ أبي بيومين جلستُ إليه أعقدُ هدنة. هكذا قال لي طبيبي النفسيّ. لن أدفعَ له قرشًا مرّةً أخرى هو...
  رمى الحوتُ لُقمتَه المُرّةَ إلى البرّ  ثمّ نظر إلى السماء وقال: أيّها الربّ أنبياؤكَ لا يُسْمنون من جوع.               *** شجرةُ الأمل التي فقدَتْ أوراقَها صارت غصونُها قرونًا لِرنّةِ اليأس.               *** القُبّرة التي لم يضمَّها أحدٌ عانقتْ...
                  -١- كنيسةٌ بعينينِ مقفلتينِ خلفَكَ، وبوّابةٌ مفتوحةٌ لفمٍ تشظّى يرتحلُ كلُّ شيءٍ من حلب يتقسّم: اللَّحمُ الاختراقُ الارتفاعُ النَّفَس.                 -٢- تفجيرٌ أخيرٌ لقبّةِ الجرسِ وفديةٌ ليوهانّيس بعدها تنتهي مهمَةُ الربِّ وتَفي...
    لم أُلصقْ قلبي طابعًا، على ظَرفكِ الصعب، كي تُرسليه إلى الجحيم.               *** بتمارينَ صباحيّة على الغياب، أبدأُ يومي وأُنهيهِ في فراشي وأنا أعدُّ على رؤوس أصابعي أصدقائي الذينَ تركتْهم الحربُ على قيدِ الحياة.               *** لا تنتظروا...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب