Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

  سأختار حواءَ دون المسافات في زمنٍ يُغلقُ الضوءَ خلفي سأَخرجُ من جنّةٍ ضيّعتْني وألقتْ عليّ الفراغ. سأدخلُ في شجرٍ لا يبالي  بصلصالِ روحي، ولا يتركُ الأرضَ تحتي جحيمًا. أنا بعدَ قلبي، وقبلَ الهزيعِ الأخيرِ من الروح، أُلقي يديَّ على الكون قبلَ...
  تنضوي الزهرةُ تحت إبطِ الريح، تقاوم نزعتَها إلى الهبوب والعرَقُ إبريقُ اللذّة. تمطُّ عنقَها كشريطةٍ حمراء في شَعرِ طفلةٍ تقف في طابورِ الصباح، وتردِّدُ النشيدَ الوطنيّ يقصمُها الطوفانُ، فيغرقُه الطّلع. *** جعفر في أرضٍ صلدة.. انسيابٌ ناعمٌ ضدّ...
  -1- مِنَ الغَيْمِ جاءت ومِنْ ظَمَأٍ في عُرُوقِ الشَّجَرْ مِنْ خُطًى عابراتٍ ومِنْ وَلَهٍ؛ هي سَيِّدةُ الذِّكرياتِ، وقَلْبي الذي يَتَرنَّحُ في الكَلِماتِ ويَرقُصُ كالطِّفْلِ تَحتَ المَطَرْ.   -2- مِنَ الغَيْمِ جاءتْ وأَلْقَتْ على كاهِلِ الوَقْتِ...
     (1) الوردةُ التي أهديتني إيّاها في الفالنتاين، آخرُ بتلةٍ من بتلاتها تقولُ إنّكَ لا تُحبّني.   (2) كلُّ ما أقولهُ يُؤخذُ على مَحملِ الجِدِّ، لا أحدَ يعلمُ أنّني لا أدقُّ على صدري كثيرًا إلا لأُرجعَ نصلَ سكّينك قليلًا إلى الخلف.   (3) قُبلتنا...
  يا عبدَ الله، أبهلولٌ أنتَ لتتركَ بصماتِكَ فوق جسدِ الأرضِ وتغيبَ في طيّاتِ اللغةِ ببـُطءٍ، ماحيًا صوتَك؛ حتى كنّا نقرأ اسمَكَ مكتوبًا على قارعةِ الشّعْرِ حينًا، وعلى قارعةِ الموتِ حينًا أخرى؟ * يا عبدَ الله، كان اسمُك جسرًا من جذوعِ النّخل شيّده...
  سبعُ قُبّراتٍ فوق طميٍ أحمر سبعةُ ظلالٍ للغروب خلف شمس الفرات. *** هذي قبابُ الطين وهذا قطنٌ فوق أجراسِ النحاس . تمرُّ الطيرُ متباطئة تمرُّ... فوق السطح الأزرق... للخابور كحلمٍ خفيف كحُلُمٍ تنتصرُ فيهِ الظُلمةُ في النهايات السعيدة. *** فستانُكِ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب