Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

  (1) أحنُّ إلى مُراهقتي بطيشِها ومُجازفاتِها. أحنُّ إلى ركوب درّاجتي الناريّة واقتفاءِ أثرِ عطرِ حبيبتي وأنا أقودُها. أحنُّ إلى خطواتي السريعة صوبَ ما أرغبُ فيه، رغمَ ما أُخبّئهُ في جواربي من تبغٍ وعيدانِ ثقاب.   (2) أُحبّك: كلمةٌ رُباعيّةُ الدّفع...
  مائدةٌ ضيّقة أرتِّب فوقَها أطباقَ الفوضى، واحدًا تلوَ الآخر. * في مكانٍ آخر ذاكرةٌ ماكرةٌ لا تَحفظ سوى أجنحةِ العصافيرِ الفارّة، وأعمارِ الأشجار الهرِمة. * صحيفةٌ بائتةٌ تشهق بأخبار الفقد. * نرجسةٌ كفيفةٌ بكامل أناقتها. * رائحةُ هاجسٍ تنهمر. *...
  في اللجّةِ أهرب، يتدحرج نحوي رأسُ الحكمة؛ قطعوه للتوّ! أقلّبُه بين يديّ. أطالعُ في جبهتِه جسدَكَ المحمومَ، وشفاهَكَ القاسية. أُرضِعُه قاتًا وسكّرًا لينبتَ من جديدٍ في مقبرةِ القرية. * يدُ العالم التي صفعتْنا حين وُلدنا صارت أُنشوطةً: تستديرُ،...
  النرجسيّةُ جرحٌ في القصيدةِ، أمْ في القلبِ؟ أمْ هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أمِ النايُ في أضلاعِها، وعلى أجفانِها حبقٌ يبكي لأتبعَهُ؟ أمْ ماردٌ في كتابِ البحرِ؟ أمْ نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ لا تمرُّ بهِ إلَّا الفراشاتُ والغزلانُ؟ أمْ أثرٌ...
  سمعتُ أنّ شاعرًا بالقرب قد جثم في فوّهةِ الموت لا أعرفُه. لكنّ الصريرَ الذي صكّ أطرافي كان مُنذرًا بالفراغ من حولي. ربّما لأنّ مجسّاتِ الموت تلوحُ في مخيّلتي في كلِّ اتّجاهٍ لا ترحم؛ تعبّئ بالمَجّان أطفالًا ومراهقين وجميلاتٍ، وفقراءَ وباعةَ عرباتٍ...
  حروفي ألوانٌ: أزيِّنُ بها مرورَ الوقتِ الرتيبِ كحجرِ طاحونٍ فوقَ قمحِ أيّامي. أضيفُها للطّحين، قليلٌ من ملحٍ، خميرةٌ، كأسُ ماء. أعجِنُها فطيرةً، أحشوها همومي، أخبزُها تحتَ شمسِ انتظارٍ حارقة. يا لَلبهجةِ! عندي الآنَ أيامٌ أطيبُ، ملوَّنةٌ، خاليةٌ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب