Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

                  -1- في قبورِنا نحن أحياء، وفي أسرّتنا موتى. الحياةُ لا تتلاءم معنا، والموتُ لا يتناسب مع حجمِ أيِّ إنسان. "أكون أو لا أكون": المسألةُ خطأ كبيرٌ.                 -2- الموتُ بات جليًّا بين زهوره المنثورة وأنا أحملُ طائرةً ورقيّةً في...
    بيلاطُس لماذا سلّمتَ طيّبَ القلبِ لهم وأنتَ تعلمُ أنّه بريء؟! بيلاطُس أيّها القاتلُ البريء كيف طاوعكَ قلبُك؟! وهل ينفعُ أن تغسلَ يديْكَ بالماء لينعمَ قلبُكَ بالطّمأنينة؟! بيلاطُس أيّها الغارقُ بين الوسائد في الأسرّةِ العريضة أيّها الغائبُ مع...
    1- العشق ياسمينٌ شاميّ يخرج العشقُ إلى الهواء يرسم جسرًا لعبورِ الشمسِ إلى الحلم بليلٍ مختلف. النجومُ أقداحٌ أثيريّة والأناملُ التي تغشاها تلبس هالةً من نور. حدودُ الشفاهِ القُبَل، والأنسامُ نهرُ جدلٍ بيزنطيٍّ عليل يسيل هباءً منثورًا ويسقي ــــ...
                    رِهانُ الصبّارةِ القابعةِ عند النافذة يثيرُ قريحتي في تقطيعِ الخشب ويقمعُ النوم.                *** أُطِلُّ من ثقوبِ الليل عند شفَةِ النهر: جديلةٌ تتدلّى من سماءِ الله وتترنّحُ بين مداريْن تحاولُ عبثًا أن تصلَ إلى التلّة أو...
    أغزلُ للفرحِ القادم قميصًا ناعمًا كأفكاري وهي تجرُّني إلى بيروت بعد غربةٍ طويلة. ربّما لم يعرفْ معنى الوحشة سواي؛ وربّما لا أجيد محاكاةَ الصقيعِ والسّفرِ والاستماعِ إلى حكايا الجدّات المتحملقات حول مزاجيّة الصّباحات؛ وما زلت أرفضُ عبوديّتي لليأس...
               1 ـ ما مِن قلبٍ يُرفرفُ عاليًا مُتّكئًا ــــ هكذا ــــ على ظهرِ طائرةٍ ورقيّة، تميلُ وترتفِع، تحتَ سماءِ الله رائقةً بين السحُب، إلّا وكان طرفُ خيطِهِ ينتهي ـــــ مُتعرّقًا ــــ في قبضةِ صَبيّ جائع.                  2 ـ ما من قلبٍ...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب