Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

قصائد

    إنّني المُرشّحُ الأقوى دائمًا للفوزِ بحُبّك وليس في جيبي سوى ثلاثةِ أصواتٍ فقط: البرقُ والرَّعدُ والمطر.                *** ولدتُ وفي فمي ملعقةٌ من ذهب، إلّا أنّني ملأتُ الدنيا صراخًا حتّى وقعتْ منهُ.                *** لستُ شاعرًا لأكتفي...
    طُوبَى لرائحةِ الحنينِ على مَدارج ليْلِهِم! طُوبى لرجْع الدّمْع في أحداقهم كَم طَافَهُم مَسُّ الأغاني مِن بعيدِ! متسوّلٌ في الرُّكْنِ ينزِفُ عُمرَهُ همسًا وألحانًا. مقَاهٍ تصطفي قُصّادَها بالبُنِّ... والخيباتْ! شالٌ رَمادِيٌّ وراءَ الشّوقِ...
    أبي: أيمن... أيمن... تعال ناولْني كأسَ ماءٍ ودواءَ الضغط. أيمن: نعم أبي... هيّا...أنا قادم.                *** أبي هو مَن جعلني أصدّق أنّ المسيح حقًّا قام. وأنا من صُلبتُ بدلًا منه.                *** قبل أن يموت أبي بيومين كان قد ناولَني...
    النهر الذي غازل "الجمّيزة" طوال الشتاء هَجَرَها ما إن تفتّحتْ "بربهانة".               *** في حديقة الأندلس اشتباكٌ صبيانيٌّ بين الأغصان: المشمشُ يصفّي حسابًا مع الخوخ، والكرزُ يفرُّ بأسراره.               *** قرب دوَار الأزهري حاجزٌ طيّار: زهرُ...
  المرأة تتركُ ظلَّها فوق الرصيف وتمضي؛ تتركُ ظلَّها فوق الثلجِ القديمِ في شارعِنا؛ فوق صبْية يتراكضون ويصرخون. تلك الساحرة معطفُها الأسودُ يبدأ حين الليلُ ينتهي، وتغفو النجومُ فوق التلّةِ البعيدة. أقولُ إنّني أراها يمرُّ القطارُ فوق نافذتي فتأتي...
      جسري نعاسٌ... والخطى متثائبَهْ كيف العبورُ إلى رؤاه الهاربَه؟   بَصمَتْه حوريةُ المجاز! وفجّرتْ في صمته لغةً تظلّ مُوارِبَهْ.   من معجم يكتظّ بالإسقاط ــــ إذْ فتلَ الكلامَ ــــ غدا يخيط متاعبَهْ.   ربّى على كتفيه، منذ تناصتا، طفلَ السؤال...
أرشيف الآداب
اتّصل بنا من نحن دار الآداب