Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

نبيُّ الخطيئة

قصائد

 

 

ما الذي بَقيَ الآن

منكُم
ومِنّي؟
وماذا تُفيدُ البقايا؟

أنا الشاعرُ الهمجيُّ،

نبيُّ الخطيئةِ،

وحدي،

تتبّعتُ ظلّيَ واغتلتُهُ في جميع المرايا

وطارَدتُ في مُستحيلِ القصيدةِ

معنًى يُحاولُ أن يَستتِبّ

ويَجثو على ضحكي وبكايَ.

أنا المُترَبِّص بي... وبِكمْ...

في عراءِ الكلامِ،

ورَيبِ النوايا.

فَيا أيّها المُتَطهِّر لا تَغتسِلْ من دَواتي

ولا تتَوضّأْ بِحبري

فهذا كتابي،

حُروفيَ فيه زنادقةٌ وبغايا.

أنا الشاعرُ الهمجيُّ،

قصيدتي اليومَ فَوضايَ.

ما أَضيقَ الكونَ لو لم يكُنْ في القصيدةِ مُتّسَعٌ للخطايا.

تونس

اتّصل بنا من نحن دار الآداب