من مفارقات الزمن العربيّ الجديد أن يعمدَ المعارضون تقليديًّا لعبد الناصر وللبعث (في صيغتيْه الصدّاميّة العراقيّة والممانعة السوريّة) إلى الضرب بسيفِ العروبة، متناسين أنّ ضرباتِ هذا السيف طاولتْهم، هم أنفسهم، في زمنٍ عربيٍّ أسبق. في الماضي القريب كان بعضُ مَن يضربون بسيفِ العروبة اليومَ يواجهون عروبيّي الأمس بشتّى العقائدِ والمفاهيم. في دولِ الخليجِ العربيّ، مثلًا، كان الإسلامُ هو السرديّةَ الأبرزَ في مناهضة "القومجيّين"، الذين جَرَتْ مماهاتُهم أحيانًا بالعَلمانية والإلحاد (بتأثيرٍ من "اشتراكيّةِ" غالبيّةِ القوميين والأنظمةِ العربيّةِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  لم ألتفت في لقائنا الأخير في مقهى مطار ليون إلى أيّ تفصيلٍ يحوط بنا. تخلّيتُ عن التدقيق في وجوه...
  مع كلِّ يومٍ ينقضي أتعلّم، وأُجيد بعضَ المهارات. لكنّني أخسرُ أيضًا: أخسر مَلَكاتٍ أجمل، وأفقدُ...
في أيّار (مايو) 1955 أقام سهيل إدريس مناظرةً شهيرةً في بيروت بين طه حسين ورئيف خوري تحت عنوان "لمن...
قصص من أعداد سابقة
  - صحن حمّص بطحينة، حامض زيادة، وملح قليل. قبل أنْ يُلقي بعبارته إلى الرجل الأشيب البدين، كان قد...
  منذ أكثر من عشر سنوات، أيْ منذ حربٍ وبعضِ الوقت، وقبلَ أن أتجاوز السابعة عشرة، كنّا قد اعتدنا،...
  بدا الهواء ثقيلًا وكثيفًا. شعرتُ بوخز في صدري، وغصّة في حلقي. أحسستُ أنّني أختنق، وكأنّما أتنفّس...
أرشيف الآداب