الانتصار لخيارٍ ثالثٍ، خارج قطبَي"الاستبداد الوطنيّ الداخليّ" من جهة، و"الديمقراطيّة المرتبطة بالإمبرياليّة" من جهةٍ أخرى، لم يعد من المسلَّمات لدى غالبيّة العاملين في الشأن الثقافيّ والنضاليّ في الوطن العربيّ. وبدلًا من أن يَنشط هذا الخيارُ في تجاوز الخندقيْن، باتجاه مشروعٍ  قوميّ عربيّ تحرّريّ ديمقراطيّ، فقد صار في موقع الدفاع عن نفسه، وإنكارِ "مثاليّتِه" أمام دروس الجيوإستراتيجيا والواقعيّة السياسيّة. لكنْ علينا، أولًا، أن نصوّبَ التسميات. فالاستبدادُ العربيّ ليس مستقلًا تمامًا رغم ادّعائه العكسَ، بل يتغذّى من داعمٍ خارجيّ، وقد يغدو... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  (ندوة خاصة بمجلة الآداب، من إعداد: يسري الأمير)  شارك فيها بالترتيب الألفبائيّ: أحمد الحلّاني،...
  للشاعرة التايوانيّة سان ماو ترجمتها عن الصينيّة: مي عاشور  لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن...
  يجلس على كرسيّه. يرفع الرأسَ والكتفين واثقًا من نفسه.   ينظر إليّ. يحدق بعينيْه، الطاغي سوادُهما...
قصص من أعداد سابقة
  اشتدّ عودُ وديع، ابنِ السادسة عشرة، قبل أوانه، وبات يعمل عمليْن: الأوّل في "بوفيه" في مدرسة،...
  ــــ أدرس في السنة الثالثة محاسبة، كليّة التجارة. اكتفى صاحبُ محلّ الفضيّات بهذه الجملة، فقبِلني...
  لم يكن سيرُ الأحداث منطقيًّا أبدًا. كيف يُمكِنني حملُ جدّتي لأمّي على ظهري، وقد ابتلّت ملابسُها...
أرشيف الآداب