عندما تضحك،
يمدُّ المارّةُ أيديَهم إلى مَحافظِهم، ويُفرغونها في يد الشحّاذ الصغير،
الذي يقفُ...
(1)
وها أنا ذا أُعاتبُ الحياةَ من جديد؛
لا أطلبُ منها شيئًا
فتأبى إلّا أن تُعطيَني ظهرَها.
(2)...
هذا المكانُ الحارُّ، بذبابِه، وبالضغط الذي يمارسُه على طبلة أذنيّ، يثيرُ فيَّ الشعورَ الذي...