لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه." أكثر من ذلك: لطالما نظرتُ بعين السخط إلى مَن تصدّى للكتابة في موضوعٍ لا يفقهه. لكنّ نور صفيّ الدين، المشْرفةَ على موقع الآداب منذ شهور، أقنعتني بأنّ التخصّص ليس منطلقَ هذه المجلّة، ولا هو غايتُها أصلًا أو بالضرورة. والحقّ أنّ أحدَ أهمّ الحواجز الفاصلة بين الثقافة والناس هو ما يسمّى التخصّص، بالمعنى الصارم والعِلمويّ إلى حدّ الوسوسة: التخصّص الذي يُغرق قضايا حيويّةً ومصيريّةً في لجّة التعريفات والتنظيرات، مبتعدًا عن وجع الناس وآمالهم. وبدلًا من أن تكون التعريفاتُ والتنظيراتُ مقدّمةً لازمةً للغوص... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  لم تقْدِرْ أن ترفَعَ سَحّابَ الفستانِ الخلفيَّ، فنادَتْني. حاولتُ بعنفٍ أن أرفعَه، فتمزَّقَ....
  (1) لا أُنكرُ أنّني كدتُ أن أغرقَ في حُبّك. إلا أنّ امرأةً أُخرى أنقذتني في اللحظات الأخيرة،...
    إدارة تحرير مجلة الآداب الغرّاء تحيّة واحترامًا وبعد، فقد نشرتم في عددكم السابق مقالًا للسيّد...
قصص من أعداد سابقة
  يتصبَّب العرقُ من جبهته، فيلسعُه لسعاتٍ خفيفةً لم يعهدْها من قبل. السبب؟ قرنُ الفلفل الأخضر...
    دخل أبو محمّد غرفتَه الصغيرة، الملاصقة لباب مقبرة المدينة الفاخرة، المكتظّةِ بأموات الدرجة...
  كان الليل قد انتصف حين شعرتُ برغبةٍ قويّةٍ قي ضمّ أنطوان إلى صدري. لُقْيا ثمينةٌ هو أنطوان....
أرشيف الآداب