Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

رائحةُ الحبيب

قصائد

 

 

مالَ على رأسِ أخيهِ؛

انتبهَ لرائحةٍ

كانت تأتي

مِن بيتٍ لا يَعرفُ مَن يقطنهُ.

انفرطَ الحزنُ؛

لعقدٍ

كانَ يحاولُ أنْ يُكملَهُ!

حاولَ أنْ يتركَ عينيهِ

تراقبُ مَن يسكنُه.

استبقَ عيونَهْ

حينَ ارتجفَ القلبُ؛

فقدْ هلَّتْ أحلامُ طفولتهِ!

وجهٌ كانَ يقاسمُهُ

لهوَ الأطفالِ.

تذكَّرَ مشيتَها،

وضجيجًا كان يحاولُ أنْ يُحْدثَهُ

كي يجذبَها الآنَ.

ورائحةٌ هطلتْ؛

فتذكَّرها، رائحةَ البيتِ، بصدقٍ.

تركَ أخاهُ،

اختبأ بناصيةٍ

يعرفُها العشّاقُ.

تدحرجَ لفظٌ،

كلماتٌ لمْ يعرفْ كيفَ يُجمِّعُها؛

ارتجفتْ أحرفُهُ

وتلعثمَ، ثُمّ تسمَّرَ،

لمَّا شاهدَ طفلًا

يجري فرحًا

كي يُمسكَها.

حدائق القبة

اتّصل بنا من نحن دار الآداب