Home
أكثر  حداثة... أشدّ  التزامًا

عن رائحةٍ كانت

قصائد

 

مائدةٌ ضيّقة

أرتِّب فوقَها أطباقَ الفوضى،

واحدًا تلوَ الآخر.

*

في مكانٍ آخر

ذاكرةٌ ماكرةٌ

لا تَحفظ سوى أجنحةِ العصافيرِ الفارّة،

وأعمارِ الأشجار الهرِمة.

*

صحيفةٌ بائتةٌ تشهق بأخبار الفقد.

*

نرجسةٌ كفيفةٌ بكامل أناقتها.

*

رائحةُ هاجسٍ تنهمر.

*

الأمنية القديمة تتدلَّى بقرطها الثلجيّ.

*

فراءُ غيمٍ سادر

تحت جفنِ السماء.

*

الشمس، بكعبها العالي،

جرحتْ خدَّ الطريق.

*

تتأرجح حشوةُ صمتٍ في غمد الضجيج.

*

ثُؤلول في وجهِ غبار.

*

طريقٌ مقفرٌ،

البلابل تحلم أيضًا!

*

بائعُ الفحم، بأسماله،

يتأهّب ليتثاءب.

*

ريتا بحدقتها

الزرقاء كقطّتها

المشاكسة ـ باموك.

*

يؤجّلني السؤال.

*

تلالُ الصمت،

المُسوَّرة بين تخوم دخانٍ بنفسجيٍّ،

ودهشة.

*

لا شيء غير شتاءٍ جائعٍ،

وصهيلٍ أبكم.

كندا

اتّصل بنا من نحن دار الآداب