كان سعيد نائمًا حين رنّ الهاتف. مدّ يدَه نحوه، وبعينين مغمضتين أقفل الخطَّ. عاد الهاتفُ يرنّ....
كان غريبًا ألّا أفكّر في اقتناص قسطٍ وفيرٍ من الراحة، بعد أن قضيتُ نهارًا شاقًّا بين الجامعة...
(1)
لا يوجدُ أحد
إلّا ويعرفُ أنّكِ خارجةٌ من إحدى لوحاتي
وأنّكِ مَدينةٌ لِفرشاتي ــ ــ
بفتنتِكِ...