"سناء، إحنا بنشعر معك بلغة مشتركة لأنّك بتحكي لغتنا... مع إنّك مش أسيرة مثلنا!"
هكذا خاطبني أحدُ...
كان سعيد نائمًا حين رنّ الهاتف. مدّ يدَه نحوه، وبعينين مغمضتين أقفل الخطَّ. عاد الهاتفُ يرنّ....
يستيقظ وسيم متأفّفًا. ومن دون أن يفتح عينيه تمامًا، ينتعل حذاءَه البيتيّ، ثم يمشي متعثّرًا إلى...