ماذا يُقال للمريض الذي لا شفاءَ له؟ فقط نقوم بلِياقة الوداع! فالأسئلة حول لبنان بلغتْ نهايتَها، بلا أجوبةٍ شافية. الأسئلة متكرّرة وبديهيّة. مشقّةُ الإجابة أنْ لا جديدَ... سوى الأسوأ. إنّه المريضُ الذي لا شفاءَ له، ولكنّه حيٌّ يُرزق، ولا يموت. ليته يموت، ليَفْسحَ للبنانَ الآخرِ أن يَحْضرَ، وأن يكونَ على صورةِ دولةٍ ديمقراطيّةٍ علمانيّةٍ عادلة، وأن تكون الثقافةُ السياسيّةُ شقيقةَ ثقافة الإبداع والمعرفةِ والمصالحِ النبيلة. أضغاثُ حلمٍ هذا، أليس كذلك؟ *** لقد حدث ما يَخجَل به الأمّيُّ: حملاتٌ همجيّةٌ "مقدّسة،" حربٌ "صليبيّةٌ" على الفنّ بذريعة "... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  أسمعُ صوتَ دعساتٍ على الدَّرج. إنّها ليليت. أفتحُ الباب. فتغمرني موجةٌ من العطر، مع ابتسامة مشرقة...
(نقله إلى العربية: سماح إدريس) المقابلة الآتية حصلتْ في ديسمبر 2018 بين طالبة فلسطينيّة، هي مجد...
  لم تكن سهلةً لملمةُ تلك البقع الحمراء التي لوّثتْ حيطانَ الدكّان. فقد انعجنتْ تمامًا والتحمتْ...
قصص من أعداد سابقة
  ينهمر المطرُ خيوطًا من دمع. هدّدتُه بأنّني سأغلقُ جميعَ المنافذ في قلبي، وسأسدُّ طريقَ الحنين...
بيتُه الصغير بمكتبته الضخمة، وألوانه الدافئة وأثاثه المتواضع البسيط، جعل منّي شاعرةً. هكذا ببساطة...
  أزقّةُ المخيّم معتمة، لكنّها منذ زمنٍ لم تعد تخشى العتمة. دخلتْ تلبس عباءتَها السوداء. عيناها نحو...
أرشيف الآداب