"إلهي، ليس الآن، ولا بهذه الطّريقة!"
همست السيّدةُ المعلّقةُ بجذع الشّجرة. لم تسأل نفسَها إلى أين...
يقف سعيد، الموظَّفُ الأربعينيّ، أمام مرآةِ غرفته بعد أن أوقفَ تشغيلَ الأغاني التي اعتادَ...
تجد نفسَكَ متورِّطًا في علاقةٍ أبديّةٍ مع وطنٍ جريح. والسؤالُ يُلحّ عليك: أيكون الحبُّ بلا ألم؟...