أسيرُ على الحافَّةِ فاتحًا ذراعيَّ كراقصٍ مستمتعٍ بتوازنه. عينايَ مغمضتان. أنا الآن سمكةٌ ترقصُ...
أناديك حتّى ينامَ الكلامُ حولي
وأسهرُ حتّى أراكَ.
أخافُ تمرّ هنا وأنا
أفتّشُ صمتَ السما عن خُطاكَ...
يَفتل أخي الأكبرُ شاربَه وهو يقترح بصوتٍ عالٍ: "فليكُن ثوبًا لخطيبتي ترتديه يومَ عرسِنا."
أنظرُ...