ما زالت بلادُنا في لعنة ما اخترعتْه: كالوثنيّ الذي صنع إلهَه من خزف، ثمّ خاف منه.
في مهبط الحروف...
نشر نزار قصيدته الأولى في الآداب في أوّل عدد منها. والمعلوم أنّه، وأخاه صباحًا، كانا من أقرب...
لا أدري كم أمتدّ نومي على هذه الحالة.
يدي تحت رأسي، وعنقي ملتوٍ، وتنفّسي مضطربٌ حتى لأكاد أختنق...