لم أدرِ أنّ صوتي كان هامسًا حتّى طلب منّي العسكريُّ الجالسُ خلف المكتب أن أرفعه. كرّرتُ ما قلت:
"...
وأُصلبُ في سريري مرّةً بالوردِ... بالعلّيقِ...
بالكبّادِ.
أُصلبُ
كالفراشةِ حينَ يهطلُ نورُها...
مساءٌ عجوز
بيتي هادئٌ هذا المساء
وأنا هادئٌ كبيْتي.
ونحنُ الاثنانِ
نشبهُ كلبةَ الجيران:
كلّما...