منذ فترة وأنا أريد أن أكتب عن الفتاة الشقراء التي كُنْتُها: أنا، الفتاة المتوسطيّة الملامح،...
يهلُّ عليك
وسنبلاتُ القمح تنفرطُ من جبينه على جلبابه الأبيض،
يباغتُك بضحكتِه
التي تذكّركَ بالفخاخ...
انتظرتْ جدّتي إغفاءةَ أُمّي على الأريكة قبالتَها، فأسلمتِ الروح. طريحةً على فراش المشفى بقيتْ...