تُضاجع الغربةُ ذاكرةَ العابرين؛
وأنا ــــ من شدّةِ الوحدةِ ــــ أضاجعُ كفَّ يدي.
كلُّ الدروب...
رقمُ الغرفة التي زجّوه فيها كان 798 806 20، صبيحةَ الخامسِ من الشهر الثاني للعامِ الثالث من...
سربُ أيائلَ مذعورةٍ يفرُّ من قلبي
إلى عينيّ؛
وهذا الأفقُ فاتر
مثلَ قهوةٍ باردةٍ لا تغري أحدًا...