من المنعطف الأخير للنفق الضيّق، أسفلَ جسر شيراتون، أطلّ رأسُ عمودٍ فضّيّ، رفيع ومائل، كما لو...
بائعةُ الكبريت لم تمُت بردًا.
لكلّ شارعٍ في حمص مئذنةٌ تنادي اسمَها؛
عاشقانِ يخبّئانِ دفًّا خلف...
سربُ أيائلَ مذعورةٍ يفرُّ من قلبي
إلى عينيّ؛
وهذا الأفقُ فاتر
مثلَ قهوةٍ باردةٍ لا تغري أحدًا...