عيدُ الأمّ مناسبةٌ كي أكتبَ عن عايدة مطرجي إدريس. لكنّ عايدة مطرجي، قبل أن تتزوّج سهيل إدريس وتصبح أمّي، كانت طالبةً جامعيّةً واعدةً في مادّة الفلسفة، وشابّةً متوقّدةَ الذكاء كما تقول أخواتُها وإخوتها. ثم تزوّجتْ من سهيل إدريس، فأصبحت الدعامةَ الأولى والمدماكَ الأساسَ لمؤسّسة الآداب ــــ دارًا، ومجلةً، وترجمةً، وتحريرًا، ومراجعةً، وإعدادَ قواميس. والحقّ أنّ الفصلَ بين "مكوِّنات" عايدة مستحيل، وغيرُ مرغوب أصلًا. ولكنّه فصلٌ إجرائيٌّ فقط لكيْ لا يطغى الجانبُ العائليّ على الجوانب الحيويّة الأُخرى من هذه الإنسانة المناضلة، بكلّ ما في كلمة "نضال... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  أستيقظُ باكرًا أفكّر أنّ ما ينتظرُني كثيرٌ: توزيعُ الهواء بين الكائنات وتنظيمُ مرورٍ آمنٍ للشمس...
  قبل أيام رحلتْ واحدة من أبرز الكاتبات اللبنانيّات العربيّات، إميلي نصر الله. إميلي، الهادئة،...
  كان الفصلُ ربيعًا، وكانت ساعتي تشير إلى الثالثة بعد الظهر. مراكب الصيّادين تتهادى فوق الأمواج...
قصص من أعداد سابقة
  مضى أسبوعٌ على زيارتي منزلَ عمّي في حمص، حيّ عكرمة القديمة، وما زالت تفاصيلُ هذه الزيارة عالقةً...
    سطو  أبي جُنّ. لا أدري لماذا. أذكر أنّه كان متّزنًا خلال سنواتي الستّ التي بلغتُها من عمري....
  لم يتفيّأ ظلَّ البلكون في أحد أحياء الأشرفيّة سوى سايغن، زوجِ القطّة، الذي يقطن بيتَ العمّة رانا...
أرشيف الآداب