أستيقظُ باكرًا
أفكّر أنّ ما ينتظرُني كثيرٌ:
توزيعُ الهواء بين الكائنات
وتنظيمُ مرورٍ آمنٍ للشمس...
كان الفصلُ ربيعًا، وكانت ساعتي تشير إلى الثالثة بعد الظهر. مراكب الصيّادين تتهادى فوق الأمواج...
"كان يَبول في ثيابه وتلحقه لميا. طويلٌ كأنّه نخلة. أبيض. ما حدا كان يعرف مين بيحلق لجبر لحيته كلّ...