ذاكرة الآداب الورقيّة

  يناقش الأديب رئيف خوري علاقة الأدب بالرسالة القوميّة، سنة 1957. نصّ قديم تحلو قراءته في زمن جلد الذات الذي نعيشه، وموجة الاستحياء من حلم قوميّ غير عنصريّ. استمتعوا بقراءته هنا.
في العدد الثاني من العام 1962، نشرت الآداب ترجمة سهيل إدريس لمقدّمة جان بول سارتر لكتاب الدكتور فرانز فانون المهمّ، معذّبو الأرض. وقد جعلت الآداب هذا النصّ مقدّمتها لذلك العدد، نظرًا إلى أهمّيّته.. لقراءة النصّ كاملًا هنا.
  في العدد الرابع من سنة 1961 كتبت الشاعرة نازك الملائكة مقالًا بعنوان "من قضايا الشعر الحرّ: قصيدة النثر." والمقال كان جزءًا من السجال الطويل بين مجلّتي الآداب وشعر. تحتجّ الشاعرة في المقال على استخدام منظّري شعر مصطلحَ "الشعر الحرّ،" للدلالة على...
  ... وفي السنة الثانية من صدور الآداب، وتحديدًا في العدد السادس من العام 1954، نشرت المجلّة قصيدة "أنشودة المطر" للشاعر العراقيّ بدر شاكر السيّاب.   كان نشرُ القصيدة احتفالًا من الآداب بالشاعر العراقيّ، الشابّ يومها، وبقصيدة التفعيلة التي هضمتها...
جورج طرابيشي والموت يجب ألّا يلتقيا. الرجل الذي أحيا مئاتِ المترجَمات والكتب والأفكار والنقاشات؛ رجلُ الفكر الذي لا يهادن ولا يتخلّى عن روحه النقديّة؛ هذا الرجل، بما يمثّله، يجب ألّا يموت. والآداب، إذ تعزّي نفسها بفقدان هذا المثقّف الموسوعيّ الرصين...
في أيّار (مايو) 1955 أقام سهيل إدريس مناظرةً شهيرةً في بيروت بين طه حسين ورئيف خوري تحت عنوان "لمن يكتب الأديب: للخاصّة أمْ للكافّة؟" وفي العام 1995 عهدتُ إلى صديقي ورفيقي الحبيب محمد دكروب بكتابة تعليق عن تلك المناظرة. هنا تقديم دكروب، تتبعه خطبتا...
  في ربيع العام 1957 أرسل الشاعرُ اللبنانيّ الكبير خليل حاوي، من كيمبريدج (إنكلترا)، حيث كان يَدْرس على المستشرق الشهير آربيري، قصيدته "الجسر" إلى مجلة الآداب. "الجسر" عبّرتْ، لأجيالٍ وأجيال من العرب المكتوين بنار الاستعمار والصهيونية، عن إرادة...
غادرنا المطران الأحمر، المشاكس، العلمانيّ، الإنسانيّ غريغوار حدّاد آخر سنة 2015. تحيّة له تعيد الآداب نشر مقابلتين أجريتا معه، الأولى سنة 2007، من ضمن ملفّ "العلمانيّة في السياق العربيّ الإسلاميّ 2،" وأجراها معه كلّ من سماح إدريس وجاك الأسود.  أمّا...
  في العدد الأول من العام الأول (1953)، ص 68-69، وجّهت الآداب سؤالًا إلى عدد من أصحاب المجلّات الأدبيّة أو المشرفين على تحريرها، هو الآتي: "هل تروْن من واجب أصحاب المجلات الأدبيّة أن يشجّعوا  الأدباءَ الناشئين بنشر آثارهم، ولو لم تحُزْ جميعَ شروط...
نشر نزار قصيدته الأولى في الآداب في أوّل عدد منها. والمعلوم أنّه، وأخاه صباحًا، كانا من أقرب الأصدقاء إلى سهيل إدريس، وأنّ نزارًا سيواصل الكتابة لـ الآداب حتى قراره التوقفَ عن ذلك بعد قصيدة "حبّ وحشيش وقمر" التي جرّت عليه غضبَ السلطات السوريّة (اذ...
هذا هو المقال الأوّل الذي نشرته الآداب عند تأسيسها في كانون الثاني (يناير) 1953، مباشرةً بعد افتتاحيّتها ـ المانيفستو "رسالة الآداب". ويبدو أنّ رئيس التحرير هو الذي طلب إلى الكاتب اللبنانيّ الكبير  ميخائيل نعيمة توجيهَ "نصائح" إلى الأدباء الناشئين...
  رسالة الآداب سهيل إدريس العدد1، ص 1-2، 1953. يلاحَظ في "رسالة الآداب" الهمُّ التأسيسيّ، الذي يضبطه إيقاعٌ رساليّ، وشبهُ عسكريّ، على ما تشي به الكلماتُ الآتية: "رسالة واعية حقًّا،" "غاية عظيمة،" "يجنّد جهودَه،"... ورسالة الآداب تحديدًا هي رسالة...
  •