يُقال إنّ دوائر المخابرات العالميّة صارت تحصي علينا أنفاسَنا. وتدلّ الدراساتُ المتناثرة، وكشفيّاتُ إدوارد سنودن، وما يمرّ في أفلام أميركيّة وغير ذلك، على أنّ أجهزة المخابرات باتت عاجزةً عن تحليل المعلومات التي تصلُها لضخامتها. ففي المعطيات: أنّ كلَّ إيمايلٍ مراقبٌ، وكذا الأمرُ بالنسبة إلى كلِّ مكالمةٍ هاتفيّة، وكلِّ رسالةٍ نصّيّة، وبرامجِ المحاورات، وصفحاتِ الفايسبوك، والحساباتِ المصرفيّة، والبطاقات الماليّة، وعمليّاتِ الشراء... ناهيك بالبرامج المزروعة في متصفّحك (Cookies)، وهي برامجُ تراقب سلوكَك الإنترنتّيّ، وتحاول تحليلَه لأغراض أوّلُها... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  ينوء جسدي تحت ثقل الحاجيّات والحقائب التي أحملها، وأنجحُ بصعوبةٍ في حشر نفسي في المقعد الأخير من...
  في العدد الأول من العام الأول (1953)، ص 68-69، وجّهت الآداب سؤالًا إلى عدد من أصحاب المجلّات...
  صمتٌ يَنضجُ وآخرُ يَسقطُ وأنا بينهما أخشى أن أدوسَ ما تناثرَ مِن كلمات. أُلملِم ما تَوهَّج منها...
قصص من أعداد سابقة
  رجلٌ يقف وحيدًا على خشبة المسرح ممسكًا مكنسةً بيديْه. ــــ أريدها أن تلمعَ أثناء العرض، يا عطيّة...
  لم أكن واثقة بأنّ موعدي الثالث مع الأصلع سيختلف عن سابقيْه. باستخفافٍ لصيقٍ بشخصيّته، ردَّ على...
  قضيتُ طفولتي في حارةٍ منسيّةٍ في قاع المدينة، قريبةٍ من شاطئ البحر. في ليالي الصيف كان يحلو لي أن...
أرشيف الآداب