أظهرتْ مقابلة أمين معلوف مع المحطّة الإسرائيليّة i24 (مقرُّها قرب مرفأ يافا)(1) جملةً من الردود، التي بيّنتْ أنّ مسألة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ مازال يعتريها الالتباسُ (والتشويهُ أحيانًا). وهذه فرصة كي نحاول الخوضَ من جديد في جملةٍ من المبادئ، بعضُها معروفٌ للقرّاء، وبعضُها الآخر استدعتْه الردودُ المدافعةُ عن مقابلة معلوف أو المهاجِمةُ لأنصار مقاطعة "إسرائيل" في لبنان بشكلٍ خاصّ.   أوّلًا، الحوار مع الاحتلال أو الاستعمار. الاحتلال (أو الاستعمار) تواجهُه لغةٌ واحدةٌ، هي المقاومة، بأنواعها المتعدّدة. نعم، قد ينشأ نوعٌ من الحوار أو... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  مساء الجمعة في العاشر من حزيران 2016، التقت شخصيّات أدبيّة وثقافيّة وإعلاميّة مستقلّة، في مسرح...
  ــــــــ العمر لك أستاذ، للأسف ماتت المريضة. العمليّة الجراحيّة لم تسعفها من قدرها. هكذا أخبرني...
فأمطر الربّ على سدوم وعمورا كبريتًا ونارًا من عند الربّ من السماء، وقلب تلك المدن، وكلّ الدوائر،...
قصص من أعداد سابقة
  جاءني شاخصًا ببصره وكأنّ الأرضَ رَجَّت به رجًّا: - هل رأيتَه؟ - مَن؟ - هو. - مَن هو؟ - الذي مرَّ...
  لم أتزوّج لأنّني، ببساطةٍ، أحببتُ فتاةً قالت لي: "صوتُ كارم محمود هو أنا؛ إنِ قبضتَ عليه صرتُ لك...
    رأيتُه محمولًا على نعٍش، ملفوفًا بكفن مهترئ. دخلوا به المقبرة. كانت وجوهُهم متيبّسة. استرقتُ...
أرشيف الآداب