دَخَل الغرفةَ كريحٍ أفقدتِ النافذةُ عُذريّتَها. رفع المسدّسَ بهدوءٍ وثقة. أفرغه في جسدِ أيهم،...
أرى أمّي، ولا تراني، وهي تَخيطُ الكون
وتنتظر يومَ وفاة أبي،
لتضعَه في كفنه،
وتبكي دمعتين،
وتمضي...
مدفوعون بعادةٍ مشوَّشة، نجد أنفسَنا نُثني على اللامتحوّل. نقول له: "شكرًا يا أصيل،" ثمّ نتمسّكُ...