صيفَ العام 1966، عدتُ من مهمّةٍ في بيروت إلى مخيّم البدّاوي في شمال لبنان. التقيتُ بمسؤولي الذي...
ــــ المزيد من الثلج رجاءً.
قلتُ للنادلة وأنا أراقب مؤخّرتها تتمايل صعودًا ونزولًا.
خطر في بالي...
(1)
لا أقولُ ما لا ينتظرُهُ أحد،
ولا أفعلُ إلّا ما هوَ مألوفٌ ومُعتاد،
وأقصى...