(إلى جوزف حرب)
(1)
عَصَفَ الموجُ عصفَه في بحاري
وضلوعي كأنّ قلبي خليجُ
جسدي صخرةٌ ينامُ...
فتحتْ روزيتا الباب وخرجتْ إلى الشرفة لتشمّ هواءً نقيًّا. هذه المدينة صارت لا تطاق بعد مغادرة...
يَنْعتونَه في عمارات ذيْل السُّلحفاة بـ"حبّة التّين." وقد التصقتْ به هذه الكنْيةُ منذ طفولته....