يتبارى لاعبو كرة القدم من فريقين متنافسيْن، وقد يسجِّل أحدُهم أهدافًا في مرمى خصمه ويفوز عليه. في نهاية المباراة قد يصافح لاعبو الفريق المنتصر لاعبي الفريق المهزوم، وقد يتعانقون، وربّما يتبادلون القمصانَ المخضَّبة بالتعب والعرق، دلالةً على الاحترام والمودّة، ثمّ يذهب كلٌّ منهم إلى غرفة تبديل الملابس، قبل أن يتلقّوا التباريكَ أو المواساة من مشجِّعيهم. يجري ذلك كلُّه على الرغم من أنّ المباراة شهدتْ، قبل دقائق على الأرجح، تصادمًا مريعًا بين اللاعبين، وشتائمَ، وربّما ضرباتٍ راموسيّةً، أو نطحاتٍ زيدانيّةً، أو عضّاتٍ سواريزيّةً. تلكم هي... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  دفاعًا عن "الشرعيّة الفلسطينيّة" و"الرئيس الفلسطينيّ،" حشدتْ حركةُ فتح في لبنان المئاتِ من...
(1) خلالَ أقلّ من ساعة، حذفتُ من كمبيوتري بالخطأ أجدَّ مخطوطاتي الشِّعريّة. حطّمتُ نظّارتيّ بعدما...
  في حرب تشرين 1973 قُصِفَ حيُّنا، وتضرّر بيتُنا، وتهدّمتْ حولنا بعضُ بيوت الجيران؛ ما جعل المكان...
قصص من أعداد سابقة
  قصّة لسهيل إدريس (ضمن مجموعة نيران وثلوج، 1948) نقدّم في الذكرى العاشرة لرحيل سهيل إدريس قصّةً...
  - صحن حمّص بطحينة، حامض زيادة، وملح قليل. قبل أنْ يُلقي بعبارته إلى الرجل الأشيب البدين، كان قد...
    مضى وقت طويل مذ كتبتُ آخرَ رسالةٍ بخطّ يدي. كانت رسالةً غراميّة "غبيّة،" فيها اعترافٌ بالحبّ....
أرشيف الآداب