يتبارى لاعبو كرة القدم من فريقين متنافسيْن، وقد يسجِّل أحدُهم أهدافًا في مرمى خصمه ويفوز عليه. في نهاية المباراة قد يصافح لاعبو الفريق المنتصر لاعبي الفريق المهزوم، وقد يتعانقون، وربّما يتبادلون القمصانَ المخضَّبة بالتعب والعرق، دلالةً على الاحترام والمودّة، ثمّ يذهب كلٌّ منهم إلى غرفة تبديل الملابس، قبل أن يتلقّوا التباريكَ أو المواساة من مشجِّعيهم. يجري ذلك كلُّه على الرغم من أنّ المباراة شهدتْ، قبل دقائق على الأرجح، تصادمًا مريعًا بين اللاعبين، وشتائمَ، وربّما ضرباتٍ راموسيّةً، أو نطحاتٍ زيدانيّةً، أو عضّاتٍ سواريزيّةً. تلكم هي... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  اخترنا من ذاكرة الآداب الورقيّة لهذا الإصدار الإلكترونيّ مقالًا للشهيد الدكتور حسين مروّة (1910...
(1) خلالَ أقلّ من ساعة، حذفتُ من كمبيوتري بالخطأ أجدَّ مخطوطاتي الشِّعريّة. حطّمتُ نظّارتيّ بعدما...
  تنفتح الستارةُ البنفسجيّة حين يَعْبر الهواءُ الشبّاك. يتكرّر مشهدُ تنفّسها البطيء. يسرح قليلًا،...
قصص من أعداد سابقة
بعد أن انتهى من صنع الجحيم قَرَر أن يَصْنع الجنَّة. نفخ الغيومَ، فأحبّ بياضَها وهضباتِها الطريّة...
  لطالما عشقتُ البحر. وعلى الرغم من أنّني لستُ سبّاحةً ماهرة، فإنّني أحبّ الجلوسَ على الشاطئ...
  لماذا أتذكّرها الآن؟ أهو الطّقس؟ أهي درّاجة تلك الفتاة الصّغيرة، تحمل شعرها القصير، ذلك الذي...
أرشيف الآداب