(ملفٌ من إعداد: سماح إدريس ومليحة مسلماني) شارك فيه (ألفبائيًّا): أمين عنّابي، جبريل محمّد،"رافعة السقوف،" عامر علي، عصمت منصور، محمود الصبّاغ، مليحة مسلماني، موسى قوس، نضال العزّة. تتقدّم الآداب ببالغ الشكر إلى الدكتورة مليحة مسلماني، ابنةِ القدس الحبيبة، وقد صرفتْ أيّامًا ولياليَ بطولها في ملاحقة كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ في هذا الملفّ. كما تشكر الصديق العزيز معزّ كراجة، والفنّانين الفلسطينيين الذين وافقوا على أن ترافق أعمالُهم المقالاتِ والشهاداتِ في هذا الملفّ، إيمانًا منهم بتلاحم النضال الثقافيّ والسياسيّ والفنّيّ، وهم: جواد إبراهيم، رائد عيسى... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  "الكاتب سفيرُ بلده. والسفراء هم أوّلُ المدافعين عن مصالح بلادهم، وأكثرُ المعنيّين بنقل صورة جميلة...
  على رصيفها المتآكل تجلس وحدها، بأغراضها الكثيرة والعتيقة، تلهو غيرَ عابئةٍ بالعابرين أو الزمن....
  علا صوتُ الأذان، فغطّى على كلّ الأصوات المرتفعة في سوق الأشلة، ظُهرَ ذلك اليوم الغريب، ودفعني...
قصص من أعداد سابقة
    سطو  أبي جُنّ. لا أدري لماذا. أذكر أنّه كان متّزنًا خلال سنواتي الستّ التي بلغتُها من عمري....
  يمضي البرّيُّ وهو يضرب الأرضَ بقدميْه في فيافٍ أفلتتْ من عقال الطبيعة نفسِها. ضبابٌ تكثّف أمامه،...
  كان الفصلُ ربيعًا، وكانت ساعتي تشير إلى الثالثة بعد الظهر. مراكب الصيّادين تتهادى فوق الأمواج...
أرشيف الآداب