(ملفٌ من إعداد: سماح إدريس ومليحة مسلماني) شارك فيه (ألفبائيًّا): أمين عنّابي، جبريل محمّد،"رافعة السقوف،" عامر علي، عصمت منصور، محمود الصبّاغ، مليحة مسلماني، موسى قوس، نضال العزّة. تتقدّم الآداب ببالغ الشكر إلى الدكتورة مليحة مسلماني، ابنةِ القدس الحبيبة، وقد صرفتْ أيّامًا ولياليَ بطولها في ملاحقة كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ في هذا الملفّ. كما تشكر الصديق العزيز معزّ كراجة، والفنّانين الفلسطينيين الذين وافقوا على أن ترافق أعمالُهم المقالاتِ والشهاداتِ في هذا الملفّ، إيمانًا منهم بتلاحم النضال الثقافيّ والسياسيّ والفنّيّ، وهم: جواد إبراهيم، رائد عيسى... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  يبدو المكانُ للمارِّين بقربه عاديًّا جدًّا، ولكنه بالنسبة إليّ أشبهُ بالمعجزة. فأنا أنتظر في...
  أتذكّر ظهيرةَ ذلك اليوم البعيد حين خرجتُ من بيتنا الريفيّ ورأيتُ السماءَ ملبَّدةً بالغيوم. كنتُ...
  "الكاتب سفيرُ بلده. والسفراء هم أوّلُ المدافعين عن مصالح بلادهم، وأكثرُ المعنيّين بنقل صورة جميلة...
قصص من أعداد سابقة
  كنتُ أراها في أحلامي. لم تتوقَّف عن المجيء يومًا. أراها وألمسُها وأعرف تفاصيلَها، وأستيقظ إلى...
  انطلق همام قبيل الفجر بنحو أربعين دقيقة إلى المقبرة، وفي قلبه نشوةٌ وغبطة. وما إنْ وصل حتّى وجد...
  (1) كان سمّار يقضي وقته جالسًا في مضافة أبيه. وكان أبوه يردّد دائمًا في مجلسه المثل الشعبيّ: "إذا...
أرشيف الآداب