لطالما سمعتُ، خصوصًا من زوّار معارض الكتب العربيّة، السؤال الاستنكاريّ الآتي: أين الكتبُ "الحقيقيّة"؟ أين الأدبُ "الحقيقيّ"؟ أين الفكرُ "الحقيقيّ"؟ ولطالما وجدتُ نفسي، ربّما دفاعًا عن وجودي كإنسانٍ يكاد لا يَعرفُ مهنةً له غيرَ النشر والتحرير والترجمة، أدافعُ، وبشكلٍ محمومٍ أحيانًا، عن الإنتاج الثقافيّ العربيّ، ضاربًا نماذجَ عن رواياتٍ وكتبٍ وملفّاتٍ ودوريّاتٍ تعكس حالاتٍ متقدّمةً من الجدّيّة والإبداع والإتقان. غير أنّ دفاعي المحموم ذاك لا يلغي الشعورَ العارمَ لدى القرّاء العرب، المتناقصي العدد أصلًا، بالضيق من الإنتاج الثقافيّ العربيّ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
             (1) لم أطأ، بعدُ، مرجَ بن عامر؛ فمازلتُ في انتظارِ هُدهديْن يحطّانِ تحتَ شجرةِ اللوز...
  جفَّتْ دماءُ الوردِ صار مسطّحًا بين الدفاتر فارغًا إلّا من الذكرى وممتلئًا بماضٍ يحجبُ الحاضر...
  ضريح لا ضريحَ لك يا بلدَ الأضرحة لا بلاد.  في أيِّ احتدامٍ أردوْكَ قتيلًا وضعوكَ في ثلّاجةِ...
قصص من أعداد سابقة
لم أعدْ أذكر كيف وقعَ عليّ الاختيارُ للذهاب إلى السّوق وشراء كفنٍ لأعزّ الأصدقاء وأحبِّهم إلى قلبي...
  نقلها عن الإسبانية وقدّمها: وضّاح محمود  في السنوات الأخيرة المنصرمة، كُتب العديدُ من المقالات في...
  "أوعى تاكلوا أو تدقروا السمّاقات!" أكاد أجزم أنّها أكثرُ جملةٍ سمعتُها من جدّتي في مواسم القطاف....
أرشيف الآداب