جفَّتْ دماءُ الوردِ
صار مسطّحًا بين الدفاتر
فارغًا إلّا من الذكرى
وممتلئًا بماضٍ يحجبُ الحاضر...
في كهوفِ قصرِ الأخيار،
يمكن لأيِّ شاعر
أن يسائلَ الحجر:
كيف اختفت هكذا
أربعةُ قصورٍ يحرسُها...
لا تسألْ كيف تعفّنت الثمره
الدودةُ في أصلِ الشجره!
لم يخترعْ "ترامب" البارود،
ولم يكشفْ أسرارَ...