لطالما سمعتُ، خصوصًا من زوّار معارض الكتب العربيّة، السؤال الاستنكاريّ الآتي: أين الكتبُ "الحقيقيّة"؟ أين الأدبُ "الحقيقيّ"؟ أين الفكرُ "الحقيقيّ"؟ ولطالما وجدتُ نفسي، ربّما دفاعًا عن وجودي كإنسانٍ يكاد لا يَعرفُ مهنةً له غيرَ النشر والتحرير والترجمة، أدافعُ، وبشكلٍ محمومٍ أحيانًا، عن الإنتاج الثقافيّ العربيّ، ضاربًا نماذجَ عن رواياتٍ وكتبٍ وملفّاتٍ ودوريّاتٍ تعكس حالاتٍ متقدّمةً من الجدّيّة والإبداع والإتقان. غير أنّ دفاعي المحموم ذاك لا يلغي الشعورَ العارمَ لدى القرّاء العرب، المتناقصي العدد أصلًا، بالضيق من الإنتاج الثقافيّ العربيّ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  في كهوفِ قصرِ الأخيار، يمكن لأيِّ شاعر أن يسائلَ الحجر: كيف اختفت هكذا أربعةُ قصورٍ يحرسُها...
  لا تسألْ كيف تعفّنت الثمره الدودةُ في أصلِ الشجره! لم يخترعْ "ترامب" البارود، ولم يكشفْ أسرارَ...
  ـ 1 ـ تتساقطُ الأوراقُ ورقةً... ورقة، لتعْـلو فوق الظُّنون أغصانُ الغابة.    ـ 2 ـ كي تعانقَ تلكَ...
قصص من أعداد سابقة
    بعيدًا عن هناك، في تلك الليلة، داخل المنزل المحاصَر، عذّبني كابوسٌ لئيم: حلمتُ بأنّني أقرأُ...
      (1)   صحوْنا فجأةً، من دون موعد، على رائحة الموت. على مدخل الحارة العتيقة حارسٌ عجوزٌ يرتدي...
  عاديٌّ يومُه؛ استيقظ طوني، وهو ممثل مسرحيّ، في موعده قبل المنبِّه بدقيقتين. وكانت الشمس أشدَّ...
أرشيف الآداب