لطالما سمعتُ، خصوصًا من زوّار معارض الكتب العربيّة، السؤال الاستنكاريّ الآتي: أين الكتبُ "الحقيقيّة"؟ أين الأدبُ "الحقيقيّ"؟ أين الفكرُ "الحقيقيّ"؟ ولطالما وجدتُ نفسي، ربّما دفاعًا عن وجودي كإنسانٍ يكاد لا يَعرفُ مهنةً له غيرَ النشر والتحرير والترجمة، أدافعُ، وبشكلٍ محمومٍ أحيانًا، عن الإنتاج الثقافيّ العربيّ، ضاربًا نماذجَ عن رواياتٍ وكتبٍ وملفّاتٍ ودوريّاتٍ تعكس حالاتٍ متقدّمةً من الجدّيّة والإبداع والإتقان. غير أنّ دفاعي المحموم ذاك لا يلغي الشعورَ العارمَ لدى القرّاء العرب، المتناقصي العدد أصلًا، بالضيق من الإنتاج الثقافيّ العربيّ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  حين يغفو الصبيُّ على زاملٍ* مُترَعٍ بالموات، ثمّ يصحو بلا عائلة؛ حين يكبُر قبل أوانِ شبيبته، قبل...
جورج طرابيشي والموت يجب ألّا يلتقيا. الرجل الذي أحيا مئاتِ المترجَمات والكتب والأفكار والنقاشات؛...
  إلى الصديق أسعد محسن  عبرتَ مع موكب الذكريات إليكَ، تعثّرَ فيك الحُطامُ           *** وراءكَ...
قصص من أعداد سابقة
  "إلهي، ليس الآن، ولا بهذه الطّريقة!" همست السيّدةُ المعلّقةُ بجذع الشّجرة. لم تسأل نفسَها إلى أين...
  "أعرفُ الحُبَّ من حائه إلى بائه. وأعرفُ العاشقة َمن عينيْها. فهيّا أخبريني: مَن هو سعيدُ الحظّ...
  1 كلُّ اللواتي عرفتُهنّ بعد مايا فشلنَ في أن ينزعنَ من أعماقي شعورًا يشبه الحسرةَ على فرصةٍ ضاعت...
أرشيف الآداب