الفارق بين التشاؤم والتفاؤل لا يعتمد على الواقع في ذاته، بقدْرِ ما يعتمد على كيفيّة قراءتنا لهذا الواقع. وهذا ما ينطبق على الحالة الفلسطينيّة اليوم، وبخاصّةٍ حَراك الشارع. فقد انخرط الفلسطينيون في السنوات القليلة الماضية في جدلٍ (لا نهايةَ له حتى الآن) حول ماهيّة الفعل النضاليّ وأدواتِه وحدودِه وجدواه. وكلّما توسّع هذا الفعلُ أو تعمّق، زاد الجدلُ صخبًا واضطرامًا. بيْد أنّ هذاالجدل لم يَرْقَ بعدُ إلى ما يكتنف الواقعَ من تحوّلات، ولا ينسجم في جزءٍ كبيرٍ منه مع السياق الاستعماريّ ــــ التحرريّ. وقد أسهمتْ وسائلُ التواصل الاجتماعيّ في تمييع هذا... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  اخترنا لـ ذاكرة الآداب الورقيّة لهذا الإصدار الإلكترونيّ مقالًا للكاتب اللبنانيّ الكبير مارون...
  لستُ بخيرٍ أبدًا! ألْضمُ نقطةَ المسافة بين الخطيئةِ والهاوية. أقضم الفراغَ الذي وصَلني بالاتّزان...
بمناسية الشهر العالمي للمطالعة،تُقدم الآداب شهادتين لكاتب شاب،وكاتبة شابة يسردان فيهما تجربتهما مع...
قصص من أعداد سابقة
                            "القصيرات هُنّ المحظوظات": لطالما ردّدتْ أمّي عبارتَها ضاحكةً، وهي...
    كان والدي بمقاييسي لغزًا: فعندما يغضب، يقطِّب حاجبيْه، فيتقاربان، حتى يبدو وجهُه وكأنّه ساحةٌ...
  من تحت شجرة الزيتون انبثقتْ، تكرج مسرعةً. لم تطِرْ عندما رفعتْ رأسها ورأتني.   لونها بنّيٌّ فاتح...
أرشيف الآداب