الصبّار الفلسطينيّ هو الحاضرُ الشاهدُ على صمودنا ونكبتنا المستمرّة منذ سبعين عامًا أو يزيد. وقد ...
لو تركتَ الباب مواربًا
وألقيتَ تحيّةَ الصباح
لالتفّتْ ضفيرتي على يديك
أو فلتتْ من معصمي شفتاي...
كان طليقَ القلم، موهوبًا في الشعر، لكنّه كان حمارًا في النحو. اعتاد أن يمرّ بي كي أشكّل له...