من أقوال الجاحظ المشهورة: "المعاني مطروحةٌ في الطريق، يَعْرفُها العجميُّ والعربيُّ، والحضريُّ والبدويُّ، والقرويُّ والمدنيُّ. وإنّما الشأنُ في إقامةِ الوزن، وتخيُّرِ اللفظ، وسهولةِ المَخرج، وكثرةِ الماء، وفي صحّةِ الطبع، وجودةِ السَّبْك. فإنّما الشعرُ صناعةٌ، وضرْبٌ من النسْج، وجنسٌ من التصوير!" (كتاب الحيوان) أتساءل: أنستطيع أن نطبّق قولَ الجاحظ في الشعْر على نشاطاتنا السياسيّة؟ نحن، معشرَ الناشطين في المجال الفلسطينيّ أو القوميّ أو اليساريّ في الوطن العربيّ، مُضجِرون، تقليديّون، في غالبيّتنا الساحقة، "نطلّع دينَ" القارئ والمُشاهدِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  قضيتُ طفولتي في حارةٍ منسيّةٍ في قاع المدينة، قريبةٍ من شاطئ البحر. في ليالي الصيف كان يحلو لي أن...
  اسمي "زويا،" ويخطئ أساتذتي الجدد في كتابته أو قراءته فيصبح "رؤيا." يزعجني هذا الأمر، لا لأنّ اسم...
قصص من أعداد سابقة
  أنا متزوّجة منذ ما يقارب تسعةَ أشهر. وأنا حزينة أيضًا منذ تسعة أشهر. لم أتذوّق طعامَ أُمّي طوال...
    الأستاذ مسعود خرّيجُ كلّيّة الآداب في جامعة الإسكندريّة، قسم التاريخ. رجلٌ تخطّى الأربعين،...
  ليلى كائنٌ وحيد، تعيش بمفردها مع حيطان غرفتها في البنسيون المتواضع منذ أكثر من عشر سنوات. تأكل...
أرشيف الآداب