من أقوال الجاحظ المشهورة: "المعاني مطروحةٌ في الطريق، يَعْرفُها العجميُّ والعربيُّ، والحضريُّ والبدويُّ، والقرويُّ والمدنيُّ. وإنّما الشأنُ في إقامةِ الوزن، وتخيُّرِ اللفظ، وسهولةِ المَخرج، وكثرةِ الماء، وفي صحّةِ الطبع، وجودةِ السَّبْك. فإنّما الشعرُ صناعةٌ، وضرْبٌ من النسْج، وجنسٌ من التصوير!" (كتاب الحيوان) أتساءل: أنستطيع أن نطبّق قولَ الجاحظ في الشعْر على نشاطاتنا السياسيّة؟ نحن، معشرَ الناشطين في المجال الفلسطينيّ أو القوميّ أو اليساريّ في الوطن العربيّ، مُضجِرون، تقليديّون، في غالبيّتنا الساحقة، "نطلّع دينَ" القارئ والمُشاهدِ... المزيد
مواد أخرى من العدد الحالي
  انطلق همام قبيل الفجر بنحو أربعين دقيقة إلى المقبرة، وفي قلبه نشوةٌ وغبطة. وما إنْ وصل حتّى وجد...
  قال لي: "طيّبُ الأشياءِ مثلُ سيّئها حين يصيران اعتيادًا." سألتُه: "وما الضيرُ في محبّة الأشياء...
             أَستعيدُ قيثارتي القديمةَ بغُبارِها، ورائحةَ تِبغِكَ المُختمِرة. أُبْحرُ في قوافي...
قصص من أعداد سابقة
  ثمّة مقهى صغير في قريتي يُدعى مقهى شَيْما. قلّةٌ تعرف قصّةَ هذا المقهى، الذي تحوّل مع الأيّام إلى...
  بالقربِ من سوق الخضار القديم، في قلب اللاذقيّة، تنبعث رائحةٌ غريبة. إنّه منتصفُ ظهيرة يومٍ من...
    "شبّيك لبّيك، عبدك بين إيديك. فنجان قهوة تعدِّل به مزاجَكَ؟ أمرُك مطاع. جنّيُّ الأمنيات بين...
أرشيف الآداب